أعربت بريطانيا عن قلقها العميق من مضاعفات القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية بقطع إمدادات الوقود عن قطاع غزة الذي يعيش فيه أكثر من 5 ,1 مليون فلسطيني، فيما أعربت باريس عن تأييدها تطبيق القرارات الدولية لإحلال السلام في الشرق الأوسط.
وقال وزير الخارجية ديفيد ميليباند ووزير التنمية الدولية دوغلاس ألكساندر في بيان مشترك: «نستمر في إبداء قلقنا العميق حيال التأثير الإنساني المتنامي بفعل القيود التي فرضتها حكومة إسرائيل على إمدادات وقود الديزل الصناعي إلى قطاع غزة، ونرحب بقرارها الأخير زيادة إمدادات الديزل ونحثها على رفع جميع القيود المفروضة على الوقود فوراً».
وفيما أدان الوزيران البريطانيان الهجمات الصاروخية من غزة ضد إسرائيل،شددا على أن «الاحتياجات الإنسانية للناس الذين لا علاقة لهم وبأي شكل من الأشكال بهذه الهجمات يجب أن لا تكون عرضة للتسويات بعد أن أشارت التقارير الأخيرة إلى أن محطة توليد الطاقة الكهربائية في غزة خفّضت إنتاجها بنسبة 30 في المئة بسبب تقليص إمدادات الديزل الصناعية منذ أكتوبر الماضي».
من ناحيتها، أكدت فرنسا تأييدها تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي بالتزامن مع الجهود التي تُبذَل حالياً للتوصُّل إلى حلٍّ للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقالت الناطقة باسم الخارجيّة الفرنسيّة باسكال اندرياني إنه «يجب تطبيق كافة القرارات وإجراء مفاوضات بين الأطراف المعنيّة»، مضيفةً أنّ «هذا ما فهمناه من مؤتمر أنابوليس» للسلام في الشرق الأوسط الذي عُقد في شهر نوفمبر الماضي.
وجاء كلام اندرياني رداً على أسئلة حول التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأميركي جورج بوش في إسرائيل واعتبر فيها أنّ القرارات الدوليّة فشلت في التوصُّل إلى حل.
لندن ـ جمال شاهين والوكالات