انتقلت المغنية كارلا بروني، صديقة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي التي ستصبح على الأرجح السيدة الأولى في فرنسا، بالفعل للسكن في قصر الإليزيه، وسط تقارير عن نقل ساركوزي إلى المستشفى بعد انفصاله عن زوجته.
وذكرت صحيفة «لو فيغارو» القريبة من الحكومة في عددها الصادر أمس، أن عارضة الأزياء السابقة التي شكلت مغامراتها العاطفية مواضيع دسمة لصحف المشاهير، تسكن في مقر الرئيس الفرنسي في باريس بالفعل منذ عدة أيام.
وذكرت صحيفة «لو باريزيان» أن بروني حصلت على غرفة خاصة يمكنها فيها القيام بأعمالها الموسيقية. وكان ساركوزي قد تحدث أول من أمس خلال مؤتمر صحافي للمرة الأولى بشكل غير مباشر عن احتمال وجود خطط زواج من بروني.
وكان الرئيس الفرنسي (52 عاما) قد تعرف على بروني (39 عاما) قبل عدة أسابيع خلال مأدبة عشاء. واصطحب ساركوزي صديقته الجديدة في رحلة إلى مصر زارا خلالها الأقصر وشرم الشيخ ومنقطة البتراء السياحية التاريخية في الأردن.
وبروني، عارضة أزياء سابقة، في التسعينات انتقلت للعمل في الغناء بنجاح وشكلت مغامراتها العاطفية مواضيع دسمة لصحف المشاهير. ونسبت إلى هذه السيدة الإيطالية الجميلة، علاقات مع مشاهير في العالم مثل المغنيين ميك جاغر وايريك كلابتون، والممثل الفرنسي فينسان بيريز، أو المحامي ارنو كلاسرفيلد المقرب من ساركوزي.
وهي قد صرحت في فبراير 2007 لمجلة «مدام فيغارو» أن الاكتفاء بعلاقة مع شخص واحد «ممل» بالنسبة لها. ولبروني ولد يبلغ من العمر ستة أعوام من أستاذ الفلسفة رافايل انتوفن ابن الناشر جان بول انتوفن الذي كانت تقيم علاقة معه من قبل.
اما نيكولا ساركوزي (52 عاما) فله ثلاثة أولاد هم بيار وجان من زواج أول ثم لوي (عشر سنوات) من زواجه الثاني من سيسيليا. ونقلت إذاعة «فرانس إنفو» عن كتاب جديد لم يصدر بعد، عن حياة سيسيليا طليقة الرئيس الفرنسي أن ساركوزي نقل إلى المستشفى سرا بعد ثلاثة أيام من إعلان نبأ الانفصال، وذلك لإصابته بخراج «صديد» في الحلق.
وقال دينيس ديمونبيون الذي شارك في تأليف الكتاب الجديد «الوجه الخفي للسيدة الأولى السابقة»، للإذاعة إن ساركوزي نقل إلى مستشفى «فال دو غراس» العسكري في باريس أكتوبر الماضي لإصابته بارتفاع شديد في درجة الحرارة وخراج في الحلق.
وأوضح ديمونبيون أن الرئيس الفرنسي خضع في المستشفى لإجراء جراحي لاستئصال الجزء المصاب من حلقه ثم خرج من المستشفى بعد ساعات من دخوله. وأفاد مؤلفو الكتاب بأن ساركوزي بسبب مرضه وإصابته بالاكتئاب، استدعى زوجته السابقة التي أسرعت لتكون بجانبه ولتهدئته.
وكارلا بروني تيديشي هي ابنة صناعي ايطالي وملحن أيضا ولدت في تورينو في 32 ديسمبر 1967. وقد شعرت أسرتها أنها مهددة من قبل منظمة الألوية الحمراء فاضطرت للهجرة إلى فرنسا في السبعينات. وكارلا شقيقة الممثلة والمخرجة فاليريا بروني تيديشي.
وفي مقابلة مع صحيفة «ذي صنداي هيرالد» البريطانية، أكدت بروني أنها تفضل سيغولين روايال المنافسة الاشتراكية لساركوزي في الحملة الانتخابية الأخيرة. وقالت إن «والدي صوتا دائما مع اليسار، انه تقليد، لن أصوت أبدا لليمين».
وفي 2004 وفي رواية بعنوان «لا مشكلة خطيرة»، قدمت جوستين ليفي الزوجة السابقة لرافايل انتوفن وابنة الفيلسوف الفرنسي برنار هنري ليفي وصفا لاذعا لشخصية باسم بولا يعتقد أنها كارلا بروني. وقد تحدثت في وصفها عن امرأة «جميلة تتمتع بنظرة قاتلة (...) وجهها جامد وكأنه منحوت من شمع». وقالت بروني ردا على ذلك «أفضل أن أوصف بأني قانصة (رجال) على أني تافهة ومزعجة».
(وكالات)