اتهم وزير الداخلية الفلسطيني عبدالرزاق اليحيى، إسرائيل الثلاثاء بعرقلة جهود السلطة الفلسطينية لحفظ الأمن في الضفة الغربية المحتلة. وقال اليحيى للصحافيين إن «حملات المداهمة الإسرائيلية في الضفة الغربية تهدف إلى إضعاف السلطة الفلسطينية». وأوضح أن «إسرائيل أرادت إحباط الخطة الأمنية بعد ما حققت من نجاح مبدئي».
وتابع انه «في كل مرة يدخل فيها الإسرائيليون نابلس يخربون الجهود الأمنية التي يبذلها الفلسطينيون. وقال إن السلطات الفلسطينية شكت مراراً إلى الإسرائيليين في هذا الشأن ولكن دونما جدوى» .وقد بدأت قوات فلسطينية العام الماضي تنفيذ خطة وضعتها حكومة رئيس الوزراء سلام فياض المدعومة من الغرب لفرض القانون والنظام والتضييق على الميليشيات المسلحة.
وكان نشر السلطة الفلسطينية قوات في مدن نابلس وطولكرم وبيت لحم بالضفة الغربية ساعد في نشر الهدوء مع اعتقال المشتبه بهم ومصادرة أسلحة من الميليشيات المسلحة. وتوصلت حكومة فياض في يوليوإلى اتفاق مع إسرائيل للكف عن مطاردة عشرات من نشطاء حركة فتح في مقابل قيامهم بتسليم أسلحتهم إلى السلطة الفلسطينية والتعهد بعدم شن هجمات في المستقبل على إسرائيل.
وقال اليحيى إن «كل أعضاء كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لحركة فتح سلموا أسلحتهم وانه الآن يريد أن تقدم إسرائيل تعهداً بالكف عن مطاردتهم». وأضاف اليحيى قوله إن «حكومة فياض جعلت الأمن شاغلها الأول بعد أن اتخذت إسرائيل من فوضى الوضع الأمني في المناطق الفلسطينية ذريعة لعدم تحقيق تقدم على المسار السياسي. وأضاف قوله إن الخطة بدأت تؤتي ثمارها».
(رويترز)