قالت مصادر فلسطينية إن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف بالصواريخ أمس موقعا تابعا لكتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات، فيما اعتقل جيش الاحتلال 14 فلسطينيا بينهم مسؤولان اثنان من حماس في الضفة الغربية.

كما قصفت القوات البحرية الإسرائيلية أمس أيضا موقعا تابعا للشرطة البحرية بالحكومة الفلسطينية المقالة بقيادة حركة حماس قرب شواطئ مدينة رفح في جنوب القطاع ما أسفر عن إحداث دمار كبير في المقر.

وأضاف الشهود أنه بعد القصف الإسرائيلي اقتربت الزوارق البحرية الإسرائيلية من شاطئ رفح ووقع اشتباك مسلح بين عناصر فلسطينية وجنود من البحرية الإسرائيلية، دون أن يبلغ حتى الآن أيضا عن وقوع إصابات.

وقال سكان محليون إن ناشطين فلسطينيين هاجموا بأسلحة رشاشة ثقيلة زوارق بحرية تمركزت في عرض البحر قبالة شواطئ رفح بعدما قصفت الساحل الفلسطيني بنيران رشاشات.

من ناحيتها ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية«وفا»أن دوي انفجار قوي سمع الليلة قبل الماضية في مدينة غزة.

وقالت الوكالة إنه لم يتسن بعد التعرف على طبيعة وأسباب هذا الانفجار الذي وقع في وقتٍ «حلقت فيه طائرات الاستطلاع الحربية الإسرائيلية بكثافة في أجواء المدينة».

وكانت الساعات الماضية قد شهدت مقتل ثلاثة فلسطينيين، من بينهم امرأة، على يد الجيش الإسرائيلي في حوادث منفصلة وقعت في قطاع غزة والضفة الغربية.

إلى ذلك أوقف جيش الاحتلال مسؤولين من حركة حماس في رام الله في الضفة الغربية على ما أفادت مصادر في الأجهزة الأمنية.

وأوضح الجيش في بيان أن حسن أبو كويك (52 عاما) وفرج رمانة (35 عاما) أوقفا ليل الاثنين الثلاثاء في مخيم الامعري في رام الله. والرجلان اللذان سبق واعتقلا في السجون الإسرائيلية في الماضي، هما من المسؤولين القلائل في حماس الذين كانوا لا يزالون طليقين.

وأوقف الجيش الإسرائيلي في 2006 أكثر من 60 مسؤولا من حماس في الضفة الغربية في إطار حملة واسعة ضد الحركة الإسلامية أثر خطف جندي إسرائيلي في هجوم عند تخوم قطاع غزة. ولا يزال نحو أربعين نائبا من حماس معتقلين لدى إسرائيل.كذلك اعتقل الجيش نحو 12 فلسطينيا في أنحاء الضفة الغربية.

غزة ـ ماهر إبراهيم، والوكالات