تعقد اللجنة العليا لمواجهة مرض انفلونزا الطيور في مصر اجتماعاً اليوم الثلاثاء برئاسة الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء وذلك لمتابعة موقف المرض في ضوء عودته وحالات إصابة في الدواجن والمزارع والتربية المنزلية وحدوث وفيات وإصابات بشرية.
وصرح الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري الدكتور مجدي راضي بأن اللجنة ستتابع ما تم تنفيذه من إجراءات لمكافحة انتشار مرض انفلونزا الطيور خاصة فيما يتعلق بضرورة تطعيم الدواجن ومنع بيع الطيور الحية والتوسع في إقامة المجازر الآلية.
وقد بلغ عدد الوفيات البشرية بمرض انفلونزا الطيور في مصر منذ ظهوره أوائل عام 2006 وحتى الآن 19 حالة خاصة مع قدوم فصل الشتاء الذي تتزايد خلاله معدلات الإصابة والوفيات بالمرض. وكان وزير الصحة المصري الدكتور حاتم الجبلي قد أشار إلى أن كل الوفيات البشرية وعددها 19 هي من تربية الدواجن المنزلية..
معتبراً أن المشكلة الحالية في مصر هي التربية المنزلية. وتعتبر مصر من أكثر الدول سجل فيها اكبر عدد من الإصابات بالمرض خارج دول جنوب شرق آسيا بسبب موقعها الجغرافي على طرق هجرة الطيور وانتشار تربية الدواجن في المنازل بعد اندونيسيا (94 حالة وفاة) وفيتنام 46 وتايلاند 17 والصين 17.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت مؤخراً من تحور انفلونزا الطيور بمصر وتحولها إلى «مرض وبائي» عبر الخنازير التي تعد وسيطاً قوياً لانتقال هذا المرض من الإنسان للإنسان.. وقالت المنظمة ان مصر بها أكثر من ثلاثمئة ألف خنزير بمختلف المحافظات منها 60 ألفاً بمحافظة القليوبية المتاخمة للقاهرة وحدها و52 ألفاً بالدقهلية 150 كيلومتراً شمال القاهرة و50 ألفاً بالقاهرة و45 ألفاً بأسيوط بصعيد مصر.
القاهرة ـ «البيان»: