تأمل ليبيا أن يعود طلابها إلى الجامعات الأميركية بعد فترة انقطاع دامت أزيد من 22 سنة ومن اجل ذلك اجتمع عبد الرحمن شلقم وزير الخارجية ضمن اجتماعاته التي يجريها مع الإدارة الأميركية حاليا بواشنطن.وتناولت الإجتماعات التي حضرها احمد الفيتوري أمين شؤون الأميركتين بالخارجية الليبية السبل الكفيلة بتسهيل تنقل مواطني البلدين لتحقيق التواصل بينهما بما يدفع بالتعاون الإقتصادي والتجاري خطوات إلى الأمام. وجرى في هذا الخصوص بحث تسهيل منح التأشيرات والإقامة للطلبة الليبيين الذين يوفودون للدراسة في أميركا.

وشملت أجندة شلقم خلال زيارته للعاصمة الأميركية لقاء مع سام بودمان وزير الطاقة لبحث التعاون بين الجانبين في مجالات النفط حيث تأمل الشركات الأميركية العودة بقوة للعمل في ليبيا... إلى جانب لقاء مع وزيرة التعليم مارغريت سبلينغ حيث سيتم التطرق إلى موضوع عودة الطلاب الليبيين للدراسة في الجامعات الأميركية.

وكانت السلطات الأميركية أبعدت جميع الطلاب الليبيين من الولايات المتحدة بعد أن قصفت طائرات أميركية مدينتي طرابلس وبنغازي عام 1986 في عهد الرئيس الأسبق رونالد ريغان.وكانت الإدارة الأميركية قررت آنذاك بالتزامن مع عملية القصف تجميد الأموال الليبية في البنوك الأميركية، كما تقرر إبعاد جميع الطلبة والمبعوثين الليبيين الذين كانوا يدرسون في الولايات المتحدة إلى ليبيا، باستثناء أولئك الذين كانوا يعدون أطروحات لنيل الدكتوراه.

طرابلس ـ سعيد فرحات