اجتمع وزير الخارجية الليبي (أمين الاتصال الخارجي) عبدالرحمن شلقم في العاصمة الأميركية واشنطن مع مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد وولش حيث شددا على «تعزيز بناء الثقة المتبادلة»وفتح آفاق مستقبلية لمزيد التعاون بين طرابلس وواشنطن.

وأفادت مصادر ليبية مطلعة لـ «البيان» أن وولش عبر عن تقديره لدور العقيد معمر القذافي من أجل تحقيق الأمن والسلام في القارة الإفريقية عموما وفي إقليم دارفور بالسودان خصوصاً، كما أشاد بالتطورات الإيجابية في العلاقات الأميركية الليبية خلال السنوات الثلاث الماضية، مؤكدا على أن تعزيز بناء الثقة المتبادلة بين البلدين سيخدم مصالحهما ويفتح أفاقا مستقبلية لمزيد التعاون.

وأكد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية أن اتفاقية التعاون العلمي والتقني التي وقعت ليل الجمعة ستدفع «بعلاقات الصداقة والتفاهم» بين واشنطن وطرابلس بينهما إلى المزيد من التقدم في المجالات العلمية.

يشار إلى أن شلقم الذي يقوم حاليا بزيارة للولايات المتحدة بناء على دعوة من وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اجتمع خلال الـ 72 ساعة الماضية بها وبنائب وزير الدفاع الوزير المكلف بيترو رودمان وبحث معهما في العلاقات الثنائية، ورئاسة ليبيا لمجلس الأمن الدولي لهذا الشهر.

وبحث شلقم ورايس سبل دعم العلاقات الثنائية الليبية الأميركية وتطرقا إلى الأوضاع في إقليم دارفور السوداني حيث أكدا على ضرورة تحقيق السلام في هذا الإقليم، كما تم التطرق إلى موضوع القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا (أفريكوم). وفي هذا الصدد قالت المصادر إن المسؤول الليبي شدد على موقف بلاده الرافض لأي شكل من أشكال التواجد العسكري الأجنبي في أي مكان من القارة.

وخلال اللقاء مع رودمان قدم أمين الاتصال الخارجي الليبي شرحا لرؤية بلاده لتحقيق السلام والاستقرار في القارة الأفريقية اعتمادا على «قدرة الأفارقة على حل مشاكلهم بأنفسهم بعيدا عن أية تدخلات خارجية أو محاولات للتدويل

طرابلس ـ سعيد فرحات