ذكرت مصادر عسكرية في وزارة الدفاع العراقية، أن الاحتفال الرسمي بمناسبة الذكرى السابعة والثمانين لتأسيس الجيش العراقي التي صادفت أمس تأجل، وجرى الاحتفال بهذه المناسبة بشكل متواضع في عدد من المقار العسكرية. وبثت قناة «العراقية» الحكومية وقائع احتفال في مقر للجيش العراقي في مدينة البصرة جنوب بغداد.
وقال قائد عمليات محافظة البصرة الفريق موحان الفريجي في كلمة ألقاها خلال الاحتفال إن «الجيش كان وسيبقى لكل العراقيين ورجاله يقاتلون من اجل حماية الناس وأرواحهم وأعراضهم وفرض القانون».
وأكد على أن«مسؤولية تحقيق الأمن تقع على عاتق الجميع»، مشيرا إلى أن «قوات الجيش في البصرة أبعدت نفسها تماما عن الصراعات بين الأحزاب رغم محاولات البعض استغلال القوات المسلحة وسيلة ضغط على الآخرين». وأضاف «نشعر بالفخر لما تحقق من أمن واستقرار في البصرة نعلم أن أمامنا الكثير لكننا وضعنا أقدامنا في الطريق الصحيح».
وحضر الاحتفال عدد من النواب العراقيين ومسؤولون محليون ورجال دين وجنود من الجيش العراقي. وفي السياق، أكدت مصادر عسكرية لوكالة «فرانس برس» ان «الاحتفال المركزي لوزارة الدفاع الخاص بعيد الجيش أجلت حتى شعار آخر» من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
ونقلت صحف عراقية تصريح مدير غرفة عمليات وزارة الدفاع الذي أعلن «تأجيل الاحتفال (الرسمي) بعيد الجيش إلى إشعار آخر»، من دون أن تذكر ما إذا كان التأجيل جاء لأسباب أمنية أو تحضيرية.
ويتألف الجيش العراقي حاليا من 13 فرقة بالإضافة لتشكيلات القوة الجوية والبحرية، ومن المؤمل أن يصل عدد مقاتليه إلى 300 ألف جندي مع نهاية عام 2008. ويشكل عيد الجيش العراقي الذي يعد عطلة رسمية، ويقام فيه استعراض عسكري واسع، مناسبة مميزة للعراقيين عموما وجنوده، خصوصا في عهد النظام السابق. وكان أول لواء للجيش العراقي وهو لواء موسى الكاظم أسس في السادس من ديسمبر 1921.
بغداد ـ «البيان»، والوكالات