بعد التوافق «وصفة» لعلاج الأزمة اللبنانية انصبت محادثات وزراء الخارجية في اجتماعهم الاستثنائي على مناقشة استمرار سياسة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، وقال مصدر دبلوماسي عربي إن الجلسة خصصت للحديث عن الاستيطان وكيفية التعامل العربي مع هذه العقبة التي تهدد مسار التسوية.

وأعرب مجلس جامعة الدول العربية عن قلقه البالغ من عدم حدوث أي تغير على الأرض بشأن وقف الاستيطان وبناء الجدار وإزالة المستوطنات العشوائية واستمرار طرح المناقصات الجديدة لتوسيع المستوطنات وإحداث تغيرات جغرافية وديموغرافية خاصة فى القدس الشرقية وما حولها. وحذر من أن استمرار عملية الاستيطان بكافة أشكاله بما فيها القدس المحتلة على مسار أنابوليس بأكمله.

وطالب المجلس بأن يكون هناك وقفة جادة وحاسمة تجاه الحكومة الإسرائيلية خلال زيارة جورج بوش إلى المنطقة، وأكد الوزراء على ضرورة احترام الإطار الزمني المتفق عليه في أنابوليس وعلى أهمية مواصلة الجهود من أجل عقد الاجتماع المقترح لمتابعة مجريات عملية السلام في موسكو وكذلك شمولية الحل وفقا لمبادرة السلام العربية.

كما قدم رئيس الوفد الفلسطيني تقريرا شاملا حول نتائج الجولات السابقة من المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي فيما اقترحت مصر أن يبعث وزراء الخارجية العرب رسالتين الأولى للرئيس الأميركي جورج بوش راعى عملية السلام وأخرى إلى المجتمع الدولي بشأن الاستيطان من أجل وقفه والتمسك بمبادئ الدولة الفلسطينية.

القاهرة ـ «البيان»