أعلنت اللجنة الانتخابية في جورجيا أمس أن الرئيس ميخائيل سكاشفيلي سيضطر إلى خوض جولة منافسة ثانية لأنه لم يجتز نسبة الـ 50 % المطلوبة ليصبح رئيساً للبلاد. وقالت اللجنة إن «عملية فرز الأصوات بعد الانتخابات الرئاسية أظهرت انخفاضاً في عدد الأصوات التي حصل عليها سكاشفيلي إلى اقل من 50 في المئة».

وبعد فرز الأصوات من نحو ثلث عدد مراكز الاقتراع، حصل الرئيس الموالي للغرب على مساندة 55. 48 في المئة من الناخبين. وجاء مرشح المعارضة ليفان غاتشيتشلادزه في المرتبة الثانية حيث حصد 12. 26 في المئة بوصفه ثاني اقوي مرشح. وإذا ظلت النتائج على هذا الوضع، فإن هذين المرشحين سيواجه كل منهما الآخر في انتخابات إعادة في غضون أسبوعين علي اقل تقدير.

وكان المرشح الرئيسي للمعارضة ليفان غاتشيتشيلادزة استبق إعلان النتائج الرسمية ودعا أنصاره إلى النزول إلى الشارع معتبرا أن استطلاعا نشر الليلة قبل الماضية واعطى الفوز لساكاشفيلي «مزور». ودعا المرشح الآخر للمعارضة جيورجي مايساشفيلي أيضا إلى التظاهر. وقال في تصريح تلفزيوني ان «الانتخابات قد تعرضت للتزوير.

والسلطات تستخدم استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من مكاتب التصويت لتضليل الناس». وأضاف أن «خصمي غاتشيتشيلادزة هو الفائز، وبصفتي سياسيا مسؤولا سأتظاهر في الشارع».

مسؤول أميركي يدعو لاحترام النتائج

صرح مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أن على الجورجيين ان يحترموا نتائج الانتخابات الرئاسية المبكرة التي جرت أول من أمس إذا رأى المراقبون الدوليون أنها كانت حرة.

وقال ماثيو بريزا المكلف بالشؤون الأوروبية والأورو ـ آسيوية في وزارة الخارجية الأميركية «ما زلنا ننتظر التقييم المهم جدا الذي ستقدمه منظمة الأمن والتعاون الاقتصادي في أوروبا وكبرى مؤسساتها لمراقبة الانتخابات. وأضاف «إذا كانت حرة ونزيهة فنريد من كل مواطن جورجي احترامها».

موسكو: تقييم نتائج انتخابات جورجيا سطحي

وصفت وزارة الخارجية الروسية بـ «السطحية» استنتاجات مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي اعتبرت أن الانتخابات الرئاسية الجورجية والتي فاز بها ميخائيل سكاشفيلي كانت «صحيحة» واتسمت «بطابع تنافسي». وجاء في البيان الروسي أن «تقويم المراقبين الغربيين الذي أعلنه قبل الأوان عضو الكونغرس الأميركي السي هاستينغز بشأن انتصار للديمقراطية الجورجية يبدو على اقل تقدير سطحياً».

(وكالات)