دعت حركة «فتح الياسر» إلى تشكيل محكمة ثورية لمحاكمة وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية عبدالرزاق اليحيى لتورطه في التنسيق مع الاحتلال لاقتحام مدينة نابلس في الضفة الغربية.

وحذرت الحركة في بيان من «خطورة استمرار ارتباط الأجهزة الأمنية مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية لا سيما في نابلس ومخيماتها التي باتت هدفاً لجيش الاحتلال بالتنسيق مع حكومة فياض بهدف إنهاء المقاومة وتركيع المواطن الفلسطيني تمهيداً لتمرير مخططات سياسية يجري التحضير لها» حسب تعبيرها.

ووصفت الحركة الزيارة التي قام بها وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ورئيس الأركان غابي اشكنازي إلى نابلس بـ «الخيانة الوطنية الكبرى» أنها مرت عبر التنسيق مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وطالبت «فتح الياسر» مجلس القضاء الأعلى والنائب العام الفلسطيني في غزة بالبدء في اتخاذ الإجراءات القانونية لمحاكمة السياسيين الفلسطينيين المسؤولين في الضفة الغربية عن إعطاء الأوامر للتنسيق والتعاون مع الكيان الإسرائيلي لمحاصرة شعبنا وملاحقة المقاومين.

غزة ـ «البيان»: