بعد انتشار إنفلونزا الطيور في منطقة إسرائيلية انتقلت عدوى القلق إلى الأراضي الفلسطينية، في وقت فرضت وزارة الزراعة الإسرائيلية حجراً صحياً في محيط 10 كيلومترات عن البلدة التي ظهر فيها فيروس اتش5. إن1.

وأعلن ناطق باسم وزارة الزراعة الإسرائيلية أن عدداً من الطيور الداجنة نفقت في حديقة صغيرة للحيوان، مشيراً إلى احتمال إصابتها بمرض إنفلونزا الطيور.

وقال إن 18 بطة ودجاجة وحمامة من أصل 25 في حديقة صغيرة للحيوان في دار لحضانة الأطفال في مدينة بنيامينا شمال تل أبيب نفقت. واتخذت إجراءات وقائية تمنع نقل الطيور في دائرة قطرها 10 كيلومترات حول دار الحضانة بينما تجري الفحوصات حالياً لتحديد مخاطر انتشار الوباء بين الحيوانات.

وقال د. شمعون بوكامونسكي الطبيب العامل في وزارة الزراعة لراديو إسرائيل إن «الفحوص لم تستكمل بعد.. ونحن الآن نعدم كل الطيور في حديقة روضة الأطفال».

وفرضت وزارة الزراعة حجراً صحياً على دائرة تبعد 10 كيلومترات عن بلدة بنيامينا. ويتلقى ثمانية أشخاص بالغين خالطوا الطيور ومن بينهم حاضنة الروضة العلاج الطبي الوقائي.

في هذه الأثناء، أضاف التلفزيون أن إسرائيل قررت نقل 65 ألف تطعيم بصورة عاجلة للسلطة الفلسطينية تخوفاً من انتقال المرض إليها. وقال انه سيجري إعدام آلاف الطيور في منطقة وسط إسرائيل تخوفاً من اشتداد انتقال العدوى.

يذكر انه في مارس 2006 منع الاتحاد الأوروبي استيراد الدواجن الحية ولحوم الدواجن والبيض من إسرائيل، حيث أصيبت دواجن في عدة مزارع بالفيروس.

ومن جهتها أكدت وزارة الصحة الإسرائيلية ضرورة عدم شراء الطيور إلا من أماكن معروفة ومرخصة تخضع للرقابة البيطرية. كما دعت الوزارة إلى الحرص على غسل اليدين بالصابون قبل إعداد الطعام وبعده والى ضمان نظافة المطابخ وأدواتها وطبخ الطيور بصورة كاملة في حرارة لا تقل عن 70 درجة مئوية.

غزة ـ «البيان»: