اتفقت السلطات اليمنية وقبائل في محافظة تعز على التحكيم القبلي لاحتواء تداعيات الاشتباك الذي أدى إلى مقتل ثلاثة من الجنود وإصابة تسعة.
وقالت مصادر قبلية إن لقاء جمع محافظ محافظة تعز ووجهاء ومشايخ من مديرية شرعب أفضت إلى اتفاق الطرفين على التحكيم القبلي واختيار قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية اللواء علي محسن الأحمر وزير الخدمة المدنية حمود الصوفي والنائب في البرلمان فتحي توفيق لجنة تحكيم لاقتراح المعالجات الخاصة بالاشتباك الذي وقع بين المسلحين القبليين وقوات الأمن المركزي وأدى إلى مقتل ثلاثة جنود وإصابة تسعة واحتجاز قائد قوات الأمن المركزي في المحافظة أياماً عدة قبل الإفراج عنه.
وحسب المصادر فإن خلافاً جديداً برز بين السلطات وقيادة الجيش بعد قيام الأخير باستحداث مواقع عسكرية عدة في المنطقة التي كان المسلحون القبليون لجأوا إليها حيث بدأت الآليات العسكرية في شق طرق ترابية إلى قمم الجبال المطلة على مداخل المديرية وتسوية قممها ووضع آليات عسكرية وجنود فيها وهو أمر اعتبره الأهالي مصدراً لاستمرار المشكلة إلا ان قائداً عسكرياً كبيراً ابلغهم أن الأمر إجراء مؤقت.
ورغم إبرام الاتفاق بين السلطات والمسلحين القبليين الذين يطالبون أيضاً بتسليم ثمانية جنود اتهموا بقتل زعيمهم الشيخ عبد السلام القيسي في نوفمبر الماضي إلا أن التعزيزات العسكرية التي أرسلت إلى المنطقة استمرت في اتجاهات ثلاثة وشملت نحو 30 دبابة ومنصات عدة إطلاق صواريخ الكاتيوشا والعشرات من آليات نقل الأفراد.
صنعاء ـ «البيان»: