عدوان

حملة هدم في قرى عربية بالنقب

دمرت الجرافات الإسرائيلية، أمس عدداً من المنازل العربية في قريتي وادي المشاش ووادي النعم، وجنوب وشمال مدينة رهط في النقب. وهدمت تلك الجرافات، منزل عودة الاميطل في وادي المشاش، وعدداً من البيوت في قرية وادي النعم غير المعترف بها.

كما تم هدم غرفة متنقلة جنوب مدينة رهط، بالإضافة إلى هدم حظائر للأغنام شمال مدينة رهط. واعتبر حسين الرفايعة رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، هذه الحملة جريمة قائمة بحد ذاتها، قائلا إنها تركت عوائل بأكملها في العراء، رغم فصل الشتاء، وتوقعات الراصد الجوي بهطول أمطار هذا اليوم في الجنوب.

واعتبر أن هدية من هذا القبيل بداية العام الجديد تنم عن حقد ثلة من الموظفين الذي ينتمون إلى جهات متطرفة إسرائيلية، تعمل على الانتقام من العرب لكونهم عربا.

وناشد الرفايعة الجميع بالتوحد، والتوجه للمجلس الإقليمي عند حصولهم على أو أمر هدم، مهما كان نوعها كي يعالجها المستشار القضائي في المجلس الإقليمي، وناشد جميع سكان القرى غير المعترف بها بالمشاركة الفعالة في اجتماعات المجلس الإقليمي، وبالفعاليات التي تقام احتجاجاً على هذا الفعل.

رفض فلسطيني لخضوع «الأقصى» لقرارات الاحتلال

أكدت الهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس، امس أنهما لن تسمحا لأي شخص غير مسلم أن يمارس شعائره الدينية في باحات المسجد الأقصى المبارك.

وشددا، في بيان مشترك، موقع باسم سماحة الشيخ الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا، وسماحة الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف، أن« المسجد الأقصى المبارك، بجميع ساحاته ومرافقه وجدرانه هو مسجد خالص للمسلمين وحدهم بقرارٍ رباني إلهي من رب العالمين».

وأكدا أنهما« لا تقران ولا تعترفان بأي قرار يصدر عن محاكم الاحتلال الإسرائيلي، حيث أن الأقصى أسمى من أن يخضع لقرارات المحاكم وللمباحثات السياسية».وشددا على أن« دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس هي صاحبة الصلاحية والاختصاص في إدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك».

خطة تطويرية لمستشفى في طولكرم

أكد وزير الصحة الفلسطيني فتحي أبو مغلي أن لدى الوزارة خطة تطويرية لمستشفى الدكتور ثابت ثابت الحكومي في طولكرم.

وأضاف أن «هذه الخطة تتمثل ببناء طابقين جديدين للمستشفى، من أجل الرقي بالخدمات الصحية التي تقدمها لأبناء المحافظة»، مبينا أن «سلطات الاحتلال والظروف المادية هي من أهم معوقات التطوير في القطاع الصحي في الوطن».

وأشار أبو مغلي إلى «أنه ولأول مرة عملت وزارة الصحة على وضع خطة إصلاح وتطوير لعمل الوزارة بأيدٍ فلسطينية وخبراء محليين، الأمر الذي يعكس طموح الحكومة والشعب الفلسطيني لتطوير القطاع الصحي»، مؤكداً أن هذه الخطة متدحرجة تسعى الحكومة من خلالها لتوفير الكفاءات وتأهيل الكوادر للانسجام مع هذه الخطة.(وكالات)