حمل الشيخ محمد يزبك عضو شورى حزب الله اللبناني، الولايات المتحدة مسؤولية الأزمة في لبنان.. فيما وصف رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع المعارضة اللبنانية بالمعرقلة للحلول.

وقال يزبك «لا يظنن بوش رأس الكفر والهرم الأعلى للاستكبار العالمي ومن حوله من أقزام ومنافقين في كل العالم أنهم سبقوا فمهما فجروا وقتلوا من أفغانستان إلى العراق وباكستان إلى فلسطين ولبنان والصومال والى كل الدنيا فان دولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة».

وأعلن الشيخ يزبك «إننا نلتزم بالاعداد في عالم الاقتصاد والعلم والتكنولوجيا المعلوماتية والاجتماع فليست القوة هي البندقية والطائرة والمدفع وإنما هي المعرفة». وأضاف «لا يريدون لنا أن نكون أقوياء في لبنان أو أن نمتلك القوة التي تحمي البلد وأنفسنا ونجعل بها توازن الرعب مع العدو بل هم يريدوننا في حالة ضعف ووهن».

وقال: «استطعنا مع كل الشرفاء أن نشكل معارضة لتحصين وحماية هذا الوطن وحماية الوحدة الوطنية والعيش المشترك بين الطوائف المذاهب». وأضاف «أرادوا الضغط على سوريا كي تضغط على حزب الله نحن قوم لا نخاف من أحد إلا من الله إننا نحترم الآخرين ولكننا ننطلق من حقوقنا، فالذي يريد أن يحرمنا من حقوقنا سنقف في وجهه».

وقال إن «المعارضة تملك ما تملك من اجل سيادة ووحدة ومنعة هذا الوطن ونقول لفريق 14 مارس إياكم وما تهددون به بالنصف زائد واحد فمن يضرب صيغ التفاهم عليه أن يتحمل المسؤولية».

من جانبه قال جعجع منتقدا المعارضة إنها «نجحت بتحرير ساحة رياض الصلح من المؤسسات التجارية وتسريح الموظفين من أعمالهم كما حققت نجاحاً باهراً بتحرير كثير من العائلات اللبنانية من مورد رزقها الوحيد».

وأشار إلى أن الاغتيالات التي حدثت في عام 2007 وآخرها اغتيال اللواء الركن فرنسوا الحاج كانت «تهدف بشكل أساسي إلى وقف مسيرة استعادة الحرية والسيادة الفعلية». وقال جعجع إن «فريق 14 آذار حقق مسائل مهمة جداً تتمثل بالدرجة الأولى بالمحكمة الدولية التي ستكون محطة مهمة في تاريخ لبنان والمنطقة

ومعركة نهر البارد التي أظهرت من جهة مدى جدارة ومسؤولية السلطة السياسية المتمثلة بالحكومة والقدرة العالية للجيش اللبناني على خوض معارك نوعية من جهة أخرى. وذلك بالإضافة إلى الوقوف في وجه عودة النفوذ السوري من خلال حكومة جديدة بشكل آخر».

(د ب ا)