أعربت نقابة المهندسين عن قلقها مما وصفته تكرار قضية سحب الجنسية من المهندسين الأردنيين من أصول فلسطينية هذا العام وبصورة ملفتة. وحسب رسالة بعثتها النقابة إلى رئيس الوزراء المهندس نادر الذهبي فقد لوحظ تكرار قضية سحب الجنسية من المهندسين هذا العام وبصورة ملفتة، مشيرة إلى أن لجنة الحريات في النقابة تلقت ثماني شكاوى سحب جنسية في العام الماضي وذلك من قطاع المهندسين.
وقالت إن اللجنة ومنذ تأسيسها قبل عشر سنوات وحتى العام الماضي لم تتلق سوى أربع شكاوى مما يعني بأن هناك معالجة خاطئة تتم من قبل وزارة الداخلية لهذه القضية. وتزامنت الرسالة مع شكوى تلقتها النقابة من المهندسين رائد إسماعيل بريوش وأحمد خالد الأشقر، قالا إن السلطات الأردنية سحبت جنسيتهما الأردنية منهما.
ووفق الرسالة فقد تم تحويل بطاقات الجسور الصفراء التي تعود للمهندس رائد إسماعيل بريوش وعائلته إلى بطاقات خضراء، علماً بأنه يحمل دفتر عائلة وجواز سفر أردنيا ورقما وطنيا وهو مسجل في خدمة العلم.
وأشارت الرسالة إلى أن بريوش من مواليد مدينة العقبة عام 1964 وان والده نقيب أسبق للمهندسين الأردنيين، فيما تم سحب الجنسية من المهندس أحمد خالد عبد العزيز الأشقر بتاريخ 23/ 9/ 2007 علماً بأنه من مواليد عمان 1972 ومسجل في نقابة المهندسين.
كما أشارت الرسالة إلى تكرار قضية سحب الجنسية من المهندسين بصورة ملفتة حتى ان لجنة الحريات في النقابة تلقت ثماني شكاوى سحب جنسية في العام الماضي وذلك من قطاع المهندسين فقط، مشيرة إلى أن اللجنة ومنذ تأسيسها قبل عشر سنوات وحتى العام الماضي لم تتلق سوى أربع شكاوى مما يعني بأن هناك معالجة خاطئة تتم من قبل وزارة الداخلية لهذه القضية.
وأعرب رئيس لجنة الحريات في النقابة المهندسين ميسرة ملص عن قلقه من آلية معالجة هذا الملف داعيا إلى معالجته ضمن حدود الدستور والقانون. وقال من خلال التدقيق في الشكاوى التي تلقتها اللجنة خلال العام الماضي فإن معظمها تتعلق بقضية سحب الجنسية، واصفا هذا العام بعام شكاوى سحب الجنسية بامتياز
عمان ـ لقمان اسكندر