قتل 12 عراقياً في هجمات استهدفت عناصر «مجالس الصحوة» في شمال بغداد وكان أعنفها تفجير انتحاري بسيارة ملغومة قرب بعقوبة. فيما شنت القوات الأميركية والعراقية حملة دهم واسعة على مسلحي تنظيم القاعدة في بيجي وكركوك أسفر عن اعتقال 30 مسلحاً.
وأعلن مصدر في الشرطة العراقية أمس مقتل خمسة من عناصر الصحوة وأربعة تلاميذ في تفجير انتحاري بسيارة ملغومة استهدف عناصر الصحوة الذين يقاتلون تنظيم القاعدة قرب بلدة الطارمية شمال بغداد.
وأوضح الملازم أحمد عبد الله من مركز شرطة المشاهدة أن «انتحارياً يقود شاحنة صغيرة من طراز (كيا) فجر نفسه على حاجز للتفتيش تابع للجان الشعبية (الصحوة) في بلدة الطارمية ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل وجرح ثلاثة آخرين».
وقال إن «الضحايا هم خمسة من عناصر الصحوة وأربعة تلاميذ في الخامسة عشرة كانوا يعبرون الشارع الرئيسي إلى مدرستهم بالقرب من الحاجز»، مؤكداً في الوقت نفسه أن «جثتين لشخصين من عناصر الصحوة لم يتم العثور عليهما في محل الانفجار».
وقال المقدم نجم الصميدعي من شرطة مدينة بعقوبة كبرى مدن محافظة ديالى ان«ثلاثة أشخاص قتلوا وجرح عشرة آخرين بجروح جراء هجوم مسلح من قبل تنظيم القاعدة استهدف قرى شمال مدينة بعقوبة».
وأوضح أن الهجوم وقع صباح أمس واستهدف قرى تنتشر في ناحية دلي عباس شمال بعقوبة ما أدى إلى مقتل ثلاثة حراس من أهالي القرى الذين تصدوا للمهاجمين. وأكد أن «الأهالي تصدوا للمهاجمين وأرغموهم على الفرار». كما ذكر مصدر أمني بمدينة بعقوبة أن ضابطاً وجندياً من قوات حرس الحدود قتلا وأصيب أربعة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم على الحدود العراقية الإيرانية.
وأوضح مصدر أمني عراقي رفيع المستوى أمس مقتل سبعة من عناصر تنظيم القاعدة بينهم سعوديان وأفغاني، خلال عملية نفذتها قوات عراقية الأحد قرب مدينة بيجي شمال بغداد. وقال المصدر طالباً عدم كشف هويته إن «سبعة من عناصر تنظيم القاعدة قتلوا واعتقل 12 آخرون خلال عملية نفذتها قوات عراقية غرب مدينة بيجي».
وأوضح أن قوات الشرطة الوطنية داهمت أوكاراً لتنظيم القاعدة في منطقة صحراوية غرب بيجي بعد ظهر الأحد ما أدى إلى مقتل سبعة إرهابيين بينهم سعوديان وأفغاني. وأكد المصدر أن القوات العراقية التي نفذت العملية استطاعت تدمير ستة «أوكار» تابعة لتنظيم القاعدة في المنطقة الصحراوية الوعرة وتمتد غرب مدينة بيجي.
وأشار إلى مقتل أحد عناصر قوات الشرطة الوطنية خلال الاشتباكات. وفي مدينة القادسية جنوب بغداد أعلن الشيخ حسين البديري رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الديوانية أن «سودانياً ينتمي إلى جماعة إرهابية» اعتقل. وأضاف أن «السوداني هو أحد المطلوبين للقوات الأمنية واعترف خلال التحقيق عن مسؤوليته عن عمليات إرهابية في المدينة».
من جهة أخرى، قال البديري إن «عملية وثبة الأسد التي انطلقت قبل شهرين في المحافظة أسفرت عن العثور على 500 عبوة ناسفة وعشرات من قذائف الهاون وأسلحة خفيفة ومسدسات كاتمة الصوت وقناصات ومناظير ليلية ونهارية وكميات من العتاد».
وأكد رئيس اللجنة الأمنية أن «عدد المواطنين الذين قتلوا خلال الأشهر الستة التي سبقت إطلاق الخطة الأمنية بلغ 400 شخص بينهم 80 شرطياً و30 جندياً و30 مترجماً عراقياً يعمل مع قوات التحالف و50 مقاولاً و14 امرأة». وأشار إلى أن «الهدوء عاد إلى معظم المناطق الساخنة».
وقال مدير شرطة الأقضية والنواحي في مدينة كركوك سرحد قادر إن شرطة المدينة اعتقلت، فجر أمس 18 من المشتبه بهم في عملية أمنية شنتها في منطقة باجوان الواقعة جنوب غربي كركوك والقرى التابعة لها. وأشار إلى مصادرة كمية من الأسلحة والعتاد.