هزت تفجيرات نهاية العام جنوب تايلاند وألقت الشرطة التايلاندية القبض على ثلاثة رجال اعترفوا بأنهم تسببوا في التفجيرات التي أصابت 27 شخصاً في منطقة جنوب البلاد المضطربة التي تقطنها أغلبية من المسلمين.
وأفسدت احتفالات نهاية العام تفجيرات قنابل وضعت في دراجتين بخاريتين متوقفتين في شوارع مزدحمة وقنبلة ثالثة وضعت في حانة في إقليم سونجاى كولوك الحدودي الأحد. وزعم الجيش التايلاندي مؤخراً أنه حقق عدداً من النجاحات في تعقب المشتبه بهم وفي تفكيك خلايا إرهابية.
ونقلت وكالة أنباء تايلاند عن الشرطة قولها إن القنابل انفجرت بشكل متزامن تقريباً بعد عملية قام بها عدد غير معروف من المتمردين. وقالت الشرطة إن المسؤولين عن هذه التفجيرات قد زودوها بالشظايا بهدف التسبب في أكبر عدد من الإصابات.
يذكر أن الأقاليم الثلاثة الواقعة جنوبي تايلاند وتتاخم ماليزيا كانت تشكل سلطنة إسلامية مستقلة تعرف باسم باتانى لمئات السنوات قبل غزوها من قبل بانكوك في عام 1786. وقد خضعت هذه الأقاليم الحدودية للحكم المباشر من قبل حكومة تايلاند في عام 1902.
من جانبه أعلن ساماك سوندارافيج زعيم لحزب قوى الشعب التايلاندي أنه بوسعه أن يشكل حكومة ائتلافية تمتلك 254 مقعداً على الأقل من خلال الانضمام إلى ثلاثة أحزاب صغيرة في البرلمان المنتخب حديثاً والذي يضم 400 مقعد.
وقال ساماك سوندارافيج في بيان إنه سارع بهذا الإعلان نظراً لأن اللجنة الانتخابية تتعرض لضغوط لإبطال عضوية عدد كبير من الفائزين من أعضاء حزب قوى الشعب في الانتخابات التي جرت في الثالث والعشرين من الشهر الجاري. وتشكل أنباء هذا الائتلاف المتوقع عودة سياسية مذهلة لرئيس الوزراء في المنفى تاكسين شيناواترا الذي أطيح به في انقلاب عسكري في شهر سبتمبر الماضي.
وقد ظهر حزب قوى الشعب كوكيل عن تاكسين بعد أن فرض حظر على حزبه السابق حزب راك تاييه التايلاندي لارتكابه مخالفات انتخابية سابقة. وكانت عودة تاكسين رئيساً للوزراء هي البرنامج الوحيد في الحملة الانتخابية لحزب قوى الشعب. ولكن عودة تاكسين الفعلية قد تتأخر بسبب قضايا فساد عالقة رفعت ضده.
واتهم ساماك جنرالاً عسكرياً لم يذكره بالاسم بأنه يحاول إقناع اللجنة الانتخابية بتقليص عدد أعضاء حزبه لمنعه من تشكيل ائتلاف. وقال إن الباب مازال مفتوحاً أمام حزبين صغيرين متبقين للانضمام نظراً لأن هدفه هو تشكيل ائتلاف يضم 315 مقعداً، مما يترك الديمقراطيين الذين يمتلكون 165 مقعداً كحزب وحيد للمعارضة.
والشركاء الثلاثة الصغار في الائتلاف المقترح هم حزب روم جاى تاييه تشارت باتانا وحزب براتشاراج وحزب ماتشيما تيباتيا. وسيعلن حزبا تشارت تاييه وبويا باندين هذا الأسبوع عما إذا كان سينضمان إلى الائتلاف وفقاً لما ذكرته صحيفة ذي نيشين في موقعها على الانترنت.
(وكالات)