أعلن الأسرى في جميع سجون الاحتلال أمس الإضراب المفتوح عن الطعام والحداد لثلاثة أيام على روح الشهيد الأسير فادي أبو الرب، واحتجاجاً على استمرار سقوط الشهداء من الأسرى بسبب الإهمال الطبي الذي تمارسه سلطة السجون.
فيما أفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة نقلا عن مصدر دبلوماسي مصري لم تسمه بأن هناك بوادر تقدم في قضية الجندي الإسرائيلي المخطوف في قطاع غزة جلعاد شاليت، مشيراً إلى استمرار الاتصالات بين مصر وحركة «حماس».
وقال الناطق باسم عمداء الأسرى محمود أبو حصيرة لوكالة «وفا» إن «الإضراب بدأ في جميع سجون الاحتلال». وأضاف إن «أسرى قطاع غزة في سجن نفحة»، أعلنوا الإضراب أيضا، احتجاجاً على سقوط الشهيد أبو الرب قبل يومين في سجن جلبوع.
في غضون ذلك، قال مصدر مصري إلى إذاعة الاحتلال، إن «نية إسرائيل تعديل المعايير الخاصة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من شأنها أن تسهل على تسوية هذه القضية». وأوضح أن لقاء الرئيس المصري حسني مبارك مع وزير الدفاع ايهود باراك في شرم الشيخ قبل أيام تمخض عن سلسلة من القرارات بشأن قضية شاليت وغيرها»،
مجدداً التأكيد على أن «اتصالات إسرائيلية مع قادة في (حماس) لا تزال قائمة لتحديد المعايير المقبولة للإفراج عن أسرى فلسطينيين مقابل الجندي الإسرائيلي».
سجانو إسرائيل «يشبحون » أسيراً 20 ساعة
كشف محامو جمعية «نفحة للدفاع عن حقوق الأسرى والإنسان» بعد سلسلة زيارات لعدد من السجون ومراكز التوقيف والتحقيق الإسرائيلية عن ممارسات لا إنسانية يقوم بها السجانون منها «شبح» أحد المعتقلين الفلسطينيين لأكثر من 20 ساعة يومياً ولفترات متكررة.
وأكد محامو الجمعية أن «مراكز التحقيق تشهد انتهاكات خطيرة وضغوطا نفسية وجسدية تمارس بحق الأسرى كما حصل مع الأسير زياد مريش من نابلس الذي يشبح لعشرين ساعة متواصلة في كل جولة تحقيق مع منعه من النوم لفترات طويلة».
(البيان)