أولمرت يخشى سيطرة متطرفين على النووي الباكستاني

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عن خشيته من سيطرة متطرفين باكستانيين على السلاح النووي في أعقاب مقتل رئيسة المعارضة بنازير بوتو .

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس إن أولمرت سمع بخبر مقتل بوتو أثناء اجتماعه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) في القدس وعبر لمستشاريه عن «قلقه وخشيته من احتمال وصول السلاح النووي الذي بحوزة باكستان لأيدي جماعات إسلامية متطرفة».

الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان: آمال الديمقراطية تبتعد

اعتبر الاتحاد الدولي لروابط حقوق الإنسان أن اغتيال بنازير بوتو يندرج في إطار «تعميم العنف السياسي» في باكستان الذي يبعد «كل يوم أي أمل لإحلال الديمقراطية».

ودعا الاتحاد في بيان السلطات الباكستانية إلى الإسراع بإجراء «تحقيق مستقل وغير منحاز» لإلقاء الضوء على ملابسات الاغتيال الذي أودى بحياة رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو و20 شخصا آخرين على الأقل.

واعتبر أن هذا الاغتيال «يشكل تصعيدا كبيرا في تعميم العنف السياسي في باكستان، ويبعد كل يوم أي أمل في إحلال الديمقراطية في هذا البلد».

وشدد على أنه «بعد وضع يده على الجسم القضائي ولا سيما على المحكمة العليا، وبعد أن كم صوت الإعلام والمحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان، وبعد أن نظم انتخابات مثيرة للجدل بشكل كبير، ينظم الرئيس برويز مشرف انتخابات تشريعية صورية يبدو أن الفساد الانتخابي فاضح فيها بحسب لجنة حقوق الإنسان في باكستان».

وأعرب الاتحاد عن قلقه «لأن هذه الانتهاكات للحقوق الأساسية تشكل وتخلق ظروف حالة راديكالية وتعميما للعنف السياسي في باكستان».

وجدد الاتحاد الدولي لروابط حقوق الإنسان أخيرا دعوته إلى إرسال لجنة تحقيق دولية إلى باكستان.

«صدمة وحزن» في صندوق النقد والبنك الدوليين

انضم صندوق النقد والبنك الدوليان وجماعة ضغط هندية أميركية في واشنطن ومرشحو الرئاسة الأميركية إلى المجتمع الدولي في إدانة اغتيال بنازير بوتو.

وقال رئيس البنك الدولي روبرت زوليك إنه «مصدوم وحزين»، مضيفا أن «هذه المأساة لن تؤدي إلا إلى إعاقة برنامج باكستان الحيوي لتوفير الاحتياجات الضرورية للكثير من مواطنيها».

فيما أعربت لجنة العمل السياسي الهندية الأميركية عن تعازيها للشعب الباكستاني في اغتيال بوتو الذي وصفته بأنها عمل من أعمال «العنف السياسي والتطرف المسلح».

وأشار مدير الشؤون الحكومية في اللجنة مايكل تايلور إلى الدور الباكستاني المهم في الحرب ضد الإرهاب، ووصف دومينيك شتراوس كان مدير صندوق النقد الدولي خبر الاغتيال بأنه «صدمة».

كلينتون وأوباما يدينان الاغتيال

قالت هيلاري كلينتون أحد أبرز مرشحي الرئاسة الأميركية في الحزب الديمقراطي التي كانت تعرف بوتو بصورة شخصية إن الزعيمة الباكستانية قدمت «تضحية هائلة».

وأضافت هيلاري في بيان لها أن «موتها مأساة لدولتها وتذكرة مخيفة بأنه مازال هناك عمل كبير لتحقيق السلام والاستقرار والأمل في مناطق من العالم مازالت تعاني من الشلل بسبب الخوف والكراهية والعنف».

أما المنافس الرئيس لهيلاري في الحزب الديمقراطي باراك أوباما فقال إن الولايات المتحدة ستقف إلى جانب الشعب الباكستاني في سعيه نحو الديمقراطية وحربه ضد الإرهابيين الذين يهددون الأمن الجماعي للعالم. (وكالات)