دعا القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم الحزب الإسلامي الذي يتزعمه نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي للانضمام إلى التحالف الرباعي الذي يضم كلا من حزب الدعوة والمجلس الأعلى والحزبين الكرديين لحل المشاكل والاحتقانات السياسية في البلاد.. في وقت وصف النائب الأول لرئيس مجلس النواب(البرلمان) خالد العطية الاتفاق الثلاثي بين الحزب الإسلامي والحزبين الكرديين بأنه سيساعد في أنجاح عملية المصالحة الوطنية.
وقال الحكيم في حديث سياسي مع أنصار المجلس الأعلى في النجف مساء الخميس: «لاحظنا الاتفاق الذي جرى بين الحزبين الكرديين (الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني) وبين الحزب الإسلامي ونحن نرحب بهذه الخطوة وهذا الاتفاق، مؤكدا على أن أي اتفاق بين القوى السياسية يخدم المصلحة الوطنية والمشروع السياسي ويعزز من تلاحم العراقيين مرحب به».
وأضاف أنه «عندما أعلن عن الاتفاق الرباعي قلنا إنها خطوة مهمة واليوم نتمنى لجميع القوى ان تلتئم ولكن في خدمة المشروع العراقي فنحن نعتبر هذه الخطوة استكمالا للجهود التي بذلت في الاتفاق الرباعي ونتمنى من الأخوة في الحزب الإسلامي أن ينضموا إلى الاتفاق الرباعي وهكذا يتحول هذا الاتفاق إلى جبهة عريضة تضم كل الأطراف الفاعلة والمؤثرة في الساحة العراقية وهذا سيساعد على حل الكثير من الإشكاليات والاحتقانات التي نعيشها والتي تترك آثارها على العملية السياسية وعمل الوزارات وأدائها كما تخل بمشروع المصالحة الوطنية».
وتمنى لهذا الاتفاق أن «يمهد لتفعيل بيان القادة الخمسة الذي أطلق قبل خمسة أشهر والذي تضمن المطالب الرئيسية التي يمكن من خلالها ان ننهض بالواقع العراقي ونحقق المصالحة الوطنية»، ووصف المبادئ في الاتفاق الثلاثي بين الحزب الإسلامي والحزبين الكرديين بأنها مبادئ جيدة في الأغلب وتصب في المصلحة الوطنية العامة.
ومن جانبه، وصف النائب الأول لرئيس مجلس النواب الشيخ خالد العطية الاتفاق الثلاثي الموقع بين الحزب الإسلامي والحزبين الكرديين بأنه سيساعد في انجاح عملية المصالحة الوطنية. وقال في مؤتمر صحافي مشترك عقده أمس مع صدرالدين القبانجي القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي في النجف أن «البرلمان يضطلع بمسؤولية كبرى وتنتظره في هذا الفصل مسؤوليات كبيرة وقوانين استراتيجية في مقدمتها قوانين الموازنة والمساءلة والعدالة والمحافظات غير المنتظمة بأقليم ومجالس المحافظات».
وتطرق العطية إلى مسألة ضعف البرلمان وعدم حضور الأعضاء، قائلا «إن التجربة البرلمانية في العراق هي تجربة وليدة وجديدة وان الثقافة البرلمانية ليس لها عمق في العراق بسبب العصور الدكتاتورية السابقة».
و وصف القبانجي البرلمان العراقي بأنه «الرجل المريض الذي يجب معالجته ونحن جميعا من يتحمل المسؤولية». وقال إن البرلمان لا يتحمل المسؤولية وحده، داعيا الجميع إلى دعم العملية البرلمانية.
بغداد ـ «البيان»: