قالت مصادر أمنية محلية في محافظة تعز اليمنية أمس إن نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية رشاد العليمي يقود المفاوضات مع مسلحين قبليين كانوا اشتبكوا مع قوات الشرطة وقتلوا ثلاثة منهم وأصابوا تسعة آخرين وأسروا قائد الأمن المركزي.
وفيما حمل الشيخ القبلي أحمد القيسي قوات الأمن المركزي مسؤولية الأحداث التي شهدتها المنطقة والتسبب بالمواجهة قال إن هناك اتصالات رسمية وشعبية لاحتواء الموقف، مضيفاً أن قائد الأمن المركزي العميد الركن عبدالناصر القوسي المحتجز مع ستة جنود من مرافقيه «ضيوف» لدى أتباعه، لافتاً إلى اتصالات رسمية وقبلية لاحتواء الموقف. وقال إن مطالب رجال قبيلته تنحصر في «تسليم الجنود المتورطين بقتل والدي».
وأفادت مصادر محلية بأن وزير الداخلية قطع زيارته لمحافظة صعده وتوجه إلى تعز لاحتواء الموقف بعد أن تمترس المسلحون على طول الطريق الرئيسي فيما أرسلت السلطات العدد من الأطقم العسكرية إلى المنطقة لتحرير قائد الأمن المركزي ومرافقيه.
وكان مصدر مسؤول في اللجنة الأمنية في تعز قال إن عناصر خارجة عن النظام والقانون قامت ظهر الأربعاء بنصب كمين مسلح في منطقة شرعب السلام لمساعد مدير أمن محافظة تعز قائد فرع الأمن المركزي في المحافظة أثناء عودته ومرافقيه من زيارة معايدة للمنطقة الأمنية لتقديم التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية إن هذا العمل «الإجرامي» أسفر عن استشهاد ثلاثة من أفراد الأمن المركزي وإصابة تسعة آخرين. وأكد على أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون في متابعة وضبط الجناة وتقديمهم للعدالة مهيباً بجميع المواطنين التعاون في حفظ الأمن والسكينة العامة بالمنطقة.
صنعاء ـ «البيان»: