توقع مصدر رسمي مالي في باماكو أن تتسلم السلطات المالية اليوم الجمعة، قسما من الرهائن المحتجزين منذ نهاية أغسطس شمال مالي لدى مجموعة مسلحة، وذلك بعد نجاح الجزائر من خلال وساطتها في إقناع زعيم «الطوارق» المتمرد إبراهيم اغباهانغا بإطلاق سراح بعض الرهائن.

وقال المصدر القريب من الملف والذي طلب عدم كشف هويته «تقوم الجزائر اليوم الجمعة بإعادة قسم (من الرهائن) خلال احتفال رسمي في الشمال، في تنزاواتين البلدة في منطقة كيدال (شمال شرق) القريبة من الحدود الجزائرية. وأضاف أن «القسم الآخر ستسلمه ليبيا قريبا» من دون ان يحدد الموعد والمكان.

وأوضح المصدر أن 36 شخصا لا يزالون محتجزين لدى جماعة تابعة لإبراهيم اغباهانغا، بعدما خطفت نحو خمسين في نهاية أغسطس في محيط تنزاواتين.

وقالت مصادر متطابقة (دبلوماسية وعسكرية وداخل الطوارق) ان جميع المحتجزين ال36 عسكريون.

ونجحت الجزائر التي تتولى وساطة في أزمة الرهائن الحالية في إقناع زعيم «الطوارق» المتمرد إبراهيم اغباهانغا بإطلاق سراح بعض الرهائن مقابل تحقيق بعض المطالب التي لم يكشف عنها، علما انها رعت توقيع اتفاقات سلام في الجزائر يوليو 2006 بين متمردين سابقين من الطوارق والحكومة المالية.

اما ليبيا فتدخلت مرارا في ملف الطوارق من دون ان يشكل هذا الأمر منافسة للجزائر.(أ ف ب)