التقى رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا أمس، بمرضى التهاب الكبد الوبائي، واعتذر لهم ضمن مساعيه لتهدئة خلاف يهدد بمزيد من التراجع في شعبيته بسبب فضيحة الدم الملوث.
وجاء اللقاء في أعقاب إعلان فوكودا المفاجئ بأن ائتلافه الحاكم سيضع مسودة تشريع لتعويض بشكل متساوٍ كل المرضى الذين أصيبوا بالتهاب الكبد الوبائي سي بعد أن نقلت إليهم منتجات دم ملوث.
وقال فوكودا للمرضى «أعتقد أن كلكم عانيتم ذهنياً ومعنوياً لعدة سنوات ولا يمكن العثور على كلمات تعبر عن مشاعركم». وأضاف وهو ينحني أمامهم «انتهز هذه الفرصة للاعتذار لكم من كل قلبي».
ومن المعتقد أن عشرة آلاف على الأقل أصيبوا بالتهاب الكبد الوبائي سي بعد أن نقلت إليهم منتجات دم ملوث خاصة الفيبرينوجين وهي مادة تساعد على تجلط الدم تستخدم لوقف النزيف خلال العمليات الجراحية أو الولادات وكانت تباع في اليابان حتى بعد سحبها من أسواق الولايات المتحدة.
وقالت ميتشيكو ياماجوتشي وهي واحدة من أربعة من المرضى التقوا برئيس الوزراء الياباني إنها شعرت أن اعتذار رئيس الوزراء صادق ولكن المرضى يريدون من الحكومة أن تعلن بشكل واضح مسؤوليتها في الفضيحة.
وأعلنت رفض المرضى الاقتراح الحكومي الذي سيساعد ألف مريض لأنه يهدف إلى دفع تعويضات للمرضى وفقاً لتوقيت نقل منتجات الدم الملوثة إليهم.