حذر رئيس وزراء البحرين الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، من زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة النعرات الطائفية، وشدد على ضرورة أن لا يكون العنف وسيلة للتعبير في ظل مناخ الحرية والديمقراطية في عهد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
ورفض رئيس الوزراء البحريني خلال استقباله عدداً من المواطنين أي استغلال لأجواء الحرية في تأجيج النعرات المذهبية أو الطائفية تلك التي تمس الوحدة الوطنية أو السلم الأهلي.
وأكد على الثقة في الأجهزة الأمنية وكفاءتها وقدراتها في حفظ سلامة المواطنين وممتلكاتهم، مؤكداً أن الثقة كبيرة في العقلاء من أبناء الوطن من المشايخ ورجال الدين ومؤسسات المجتمع المدني وأصحاب الأقلام في رد من يحيد عن جادة الصواب قبل أن يرده القانون.
وشدد على أن شعب البحرين متماسك ومتوحد وسيظل كذلك دائماً أسرة واحدة ومترابطة يرعاها جلالة الملك وتحقيق المزيد من الرفعة والازدهار لكل مواطن بحريني.
ويأتي تصريح رئيس الوزراء البحريني في إشارة إلى الأحداث الأخيرة التي جرت في البلاد من أحداث شغب وتخريب خلال أيام العيد الوطني وعيد الأضحى، ومواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين بعد مشاركتهم في مسيرات واعتصامات غير مرخصة، احتجاجاً منهم على وفاة أحد المتظاهرين الأسبوع الماضي والذي توفي إثر هبوط في الدورة الدموية بحسب بيان أصدرته النيابة العامة.
من جانبه، طالب النائب جاسم السعيدي الحكومة تطبيق قانون الإرهاب حتى لا تسول لنفس أي كائن أن يعبث بأمن وممتلكات الدولة.
وتساءل «من المسؤول عن تلك الأحداث وإثارة الفتن، ومن هو المستفيد من خراب البحرين وعدم استقرارها».
وأشاد السعيدي بدور رجال الأمن في سعيهم واستبسالهم بأنفسهم من أجل حماية أمن هذه البحرين ومنجزاتها وممتلكاتها وأمن المواطنين.
على الصعيد نفسه، أكد مجلس الشورى البحريني على ضرورة الالتزام بالقانون والنظام، داعيا الجميع إلى تحمل مسؤولياته في الحفاظ على السلم والأمن الأهليين، مشيدا في الوقت ذاته بجهود الأجهزة الأمنية وما اتخذته من إجراءات لمعالجة الموقف بمسؤولية، وأكد بأنه يدعم كل الخطوات الهادفة إلى تعزيز الوحدة الوطنية.
المنامة ـ غازي الغريري