أعلنت مصادر إسرائيلية عن انه تم اتخاذ قرار باغتيال رئيس الحكومة الفلسطينية المقال إسماعيل هنية في أقرب وقت يسمح لإسرائيل باغتياله. وذكر موقع «روتر» الإسرائيلي أن «وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك هو من قاد لاتخاذ القرار». ونقل الموقع عن باراك قوله «هنية انهى دوره وسيتم اغتياله».

في هذه الأثناء، قال وزير جودة البيئة في الحكومة الإسرائيلية، رئيس جهاز الموساد السابق جدعون عزرا، أمس أن التوصل إلى هدنة أو إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع حركة حماس في قطاع غزة، لا يعني بأي حال من الأحوال أن تتوقف إسرائيل عن القيام بعمليات اغتيال للمقاومين الفلسطينيين من مختلف التنظيمات الناشطة.

وأضاف في معرض رده على سؤال للإذاعة الإسرائيلية العامة مساء أول من أمس، «انه يتحتم أولا وقبل كل شيء ان تمنع «حماس» إطلاق الصواريخ باتجاه البلدات الإسرائيلية الواقعة في الجنوب، ولجم الفصائل التي تعمل على ذلك، ومنعها من القيام بأعمال تخريبية ضد الأهداف الإسرائيلية».

وتابع «ولكن في حال تنفيذ «حماس» هذا الشرط، فإن هذا لا يعني أن يتوقف الجيش الإسرائيلي عن عمليات الاغتيال الممركزة للناشطين الفلسطينيين، خصوصا وان لدى المخابرات الإسرائيلية، معلومات مؤكدة تفيد بأن نشطاء المقاومة يخططون لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية». وأردف قائلا «إن استهداف القادة السياسيين لحركة حماس ما زال واردا جدا، وان الجيش الإسرائيلي لن يتورع عن القيام بهذه الأعمال حتى في ظل أي هدنة محتملة».

من ناحيته أوضح خليل أبوليلة عضو المجلس التشريعي عن حركة المقاومة الإسلامية حماس، أمس أن حركته تأخذ على محمل الجد التهديدات الإسرائيلية بتصعيد عدوانها واستمرار نهج الاغتيال. وقال في اتصال مع ( صوت القدس): «إننا نأخذ هذه التهديدات على محمل الجد.. العدو الصهيوني يواصل ممارساته الإرهابية واعتداءاته على أبناء الشعب الفلسطيني، وأنا اعتقد أن هذا الأمر لن يتوقف ومن جانبنا نحن يجب ألا نتوقف ويجب أن ندافع عن أنفسنا بكل ما أوتينا من وسائل قوة، فهذا حق طبيعي لنا».

وشدد أبوليلة على عدم قبول حركة حماس لأي هدنة أو وجود أي اتصالات مع الجانب الإسرائيلي، موضحا أنه لا يمكنه الحديث عن هدنة في ظل التصعيد الإسرائيلي.

غزة ـ «البيان» والوكالات