شدد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في ختام لقاء مع الرئيس الأفغاني حامد قرضاي في كابول التي زارها فجأة أمس على ضرورة تشكيل جبهة موحدة ضد الإرهاب. وقال إن أفغانستان تشهد حربا على الإرهاب لا يمكن للحلفاء أن يسمحوا لأنفسهم بخسارتها، ودعا إلى التحرك «حتى لا تصبح أفغانستان دولة إرهابية»، كما كانت في عهد حركة طالبان التي حكمت البلاد من 1996 إلى 2001.
وقام الرئيس الفرنسي أمس بزيارة خاطفة إلى كابول استغرقت خمس ساعات لتأكيد دعم فرنسا لإعادة إعمار أفغانستان حيث تفقد حوالي 1600 جندي فرنسي ينتشرون تحت راية حلف شمال الأطلسي في هذا البلد. وأفاد الإليزيه بأن ساركوزي أجرى فور وصوله محادثات على انفراد حول الوضع في أفغانستان مع قائد قوات الحلف، التي تضم 40 ألف جندي، الجنرال الأميركي دان ماكينيل.
وتوجه ساركوزي بعد ذلك إلى القصر الرئاسي حيث التقى الرئيس الأفغاني. وصرح الرئيس الفرنسي في ختام اللقاء «يجري هنا أمران بالغا الأهمية هما متانة الاتفاقات بين الحلفاء والحرب على الإرهاب»، مؤكدا للصحافيين الذين يرافقونه في رحلته أهمية إقامة جبهة موحدة.
وقال قصر الاليزيه في بيان له انه أثناء المحادثات قال الزعيمان«ان الأمن السيئ في أفغانستان وإنتاج الافيون يمثلان التحدي الرئيسي وأكدا على الحاجة إلى شن حملة قوية ضد الإرهاب». وأضاف البيان ان ساركوزي الذي يرافقه وزيرا الدفاع والخارجية أكد لقرضاي دعم فرنسا السياسي والعسكري لأفغانستان في المدى الطويل.
وهذه هي أول زيارة يقوم بها ساركوزي لأفغانستان منذ أن تولى رئاسة فرنسا التي تنشر قوات في هذا البلد منذ أواخر 2001 عندما أطاحت قوات بقيادة الولايات المتحدة بحكومة طالبان.
(وكالات)