مهمة

قرضاي يطلب بقاء الألمان 10 سنوات

طلب الرئيس الأفغاني حامد قرضاي من ألمانيا التحلي بالصبر وإبقاء القوات الألمانية عشر سنوات في أفغانستان في إطار قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف). وقال في مقابلة مع صحيفة «بيلد» الألمانية أمس: «نحتاج للمزيد من الوقت فأعمال إعادة الاعمار ستستغرق فترة أطول مما كنا نعتقد».

ورداً على سؤال بشأن تقديره للفترة التي تتطلب استمرار بقاء القوات الألمانية في أفغانستان قال «نحتاج لعشرة أعوام على الأقل».

ورفض قرضاي الانتقادات التي توجهها واشنطن لحجم المشاركة الألمانية في أفغانستان وقال: «يمكنني أن أشهد شخصياً على جدوى الدعم الألمان.. في الوقت الذي رفضت فيه باقي الدول مساعدتنا أو حتى منحنا تأشيرة عبور (ترانزيت) فتحت ألمانيا سفارة لها في كابول وسألتنا: كم تأشيرة تحتاجون؟».

الحكم بسجن حفيد تشرشل

أصدرت السلطات القضائية الأسترالية حكماً بالسجن على الحفيد الأكبر لونستون تشرشل لفترة 20 شهراً بعد إدانته على دوره في عملية تهريب للمخدرات.

وذكرت صحيفة «الدايلي ميل» البريطانية أن السلطات القضائي الأسترالية أصدرت حكماً بالسجن على نيكولاس جايك بارتون في عملية تهرب مخدرات تبلغ قيمتها أكثر من 12 مليون دولار.

وقال القاضي كولن كاراتيريس رئيس المحكمة إنه على الرغم من أن بارتون كان يواجه احتمالاً بالسجن لمدة 10 سنوات، فإن صلة القرابة برئيس الوزراء البريطاني الراحل لم تلعب دوراً في صدور الحكم المخفف.

الحكم بسجن إمام مسجد في ميلانو

أصدرت محكمة الاستئناف في مدينة ميلانو الإيطالية حكماً بالسجن لمدة 3 سنوات وثمانية أشهر على إمام مسجد يينر بالمدينة الحسيني عرمان الملقب بأبي عماد وترحيله بعد إدانته بتهمة الانتماء إلى تنظيم إجرامي ذي أهداف إرهابية.

وذكرت وكالة أكي الإيطالية للأنباء أنه إلى جانب أبو عماد أصدرت المحكمة أحكاماً بالسجن على عشرة متهمين آخرين في القضية تتراوح بين عامين وعشر سنوات بينما برأت ساحة أربعة متهمين آخرين لعدم ثبوت إدانتهم بالجرم المنسوب إليهم. ونص قرار المحكمة على ترحيل جميع المتهمين المدانين عن الأراضي الايطالية بعد تنفيذ الأحكام التي صدرت بحقهم.

وأشارت الوكالة إلى أن إمام مسجد يينر واحد من بين أكثر من 30 مشتبه به وجهت إليهم تهمة المساعدة على إرسال مقاتلين إلى البوسنة في التسعينات من القرن الماضي ونشر دعاية متصلة بالإرهاب.

زوما يعد بالعمل مع مبيكي

وعد الرئيس المنتخب لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي جاكوب زوما في خطابه الأول أمام الحزب الخميس بالعمل مع رئيس الدولة ثابو مبيكي ووصفه بأنه «رفيق وصديق وأخ».

وقال زوما أمام أربعة آلاف مندوب للحزب اجتمعوا في بولوكوان (شمال شرق) إنه «من المرجح أن تكون هناك مخاوف من تعايش رئيسين احدهما على رأس الدولة والآخر على رأس الحزب». وجاء خطاب زوما في وقت أعلن فيه المدعي العام انه يملك ما يكفي من العناصر لتوجيه تهمة الفساد إلى زوما.

وقال المدعي العام موكوتيدي مبسهي لإذاعة خاصة «نملك ما يكفي من الأدلة لإحالته إلى القضاء» مشيراً إلى إمكانية توجيه التهمة سريعاً. (أ.ف.ب)