وسط هجوم سياسي أوروبي على ليبيا لاقتناص الفرص الاستثمارية، تسعى روسيا إلى حجز حصتها في كعكة الانفتاح الليبي على العالم، إذ ينتظر وصول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طرابلس غداً للبحث في ملفات السلام في الشرق الأوسط والعراق ودارفور، والتعاون الثناني في مجالي النفط والطاقة النووية.

وأعلن مصدر حكومي في العاصمة الروسية موسكو أن لافروف سيبحث، في الزيارة التي تستغرق يومين، مع المسؤولين الليبيين خلال زيارته لطرابلس في 32 و42 ديسمبر الجاري مسألة السلام في الشرق الأوسط والعراق ودارفور، والتعاون الثنائي في مجالي النفط والطاقة النووية.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية ميخائيل كامينين أنه من المتوقع أن يجري لافروف محادثات مع شلقم، مشيراً إلى أنه «يجري التنسيق بخصوص عقد لقاءات أخرى».

وأردف أن «روسيا مستعدة لمساعدة ليبيا في تحقيق حقها في امتلاك الطاقة الذرية السلمية»، مشدداً على أن موسكو تعتبر أن «التركيز على كيفية استخدام الطاقات الهائلة للتعاون في قطاع النفط والغاز هام جداً بالنسبة للطرفين». وأوضح أن شركتي «غاز بروم» و«تات نفط» الروسيتين بدأتا باستثمار الحقول في ليبيا.

وكانت وسائل الإعلام الإيطالية نقلت عن مصادر في رئاسة الوزراء أن رئيس الحكومة رومانو برودي «قد يقوم قريباً بزيارة إلى ليبيا في القريب العاجل للقاء الزعيم الليبي معمر القذافي».

وربطت هذه المصادر الزيارة المرتقبة بـ «مدى تقدم المباحثات الحالية بين روما وطرابلس الغرب للتوصل إلى اتفاق كامل ينتهي إلى طي صفحة الماضي الاستعماري بصفة نهائية». لكنها أشارت إلى حصول دفعة إلى الأمام في مسار المباحثات لتسريع زيارة برودي.

طرابلس ـ سعيد فرحات والوكالات