اتسمت أجواء عملية رمي الجمرات طيلة اليومين الماضيين بالهدوء والسكينة مع انسياب حركة الحجاج الذين جاوز عددهم 5 .2 مليون حاج، في وقت وضعت الشرطة السعودية أمس في حالة تأهب قصوى مع استعداد ضيوف بيت الله الحرام لإنهاء مناسك الحج.
وفي ظل الإجراءات الجديدة في موقع رمي الجمرات.. تابع حجاج بيت الله الحرام أمس رمي الجمرات في ثاني أيام التشريق فيما أنهى عشرات الآلاف حجهم وأدوا طواف الوداع عقب صلاة الجمعة التي جمعت ملايين الحجاج من جديد في صحن الحرم وساحاته وطوابقه وكأن الحج في بدايته. أما من أراد البقاء فيتوجب عليه رمي ثلاث جمرات اليوم السبت ثالث أيام التشريق لتكتمل بذلك مناسك الحج التي تشمل السعي بين الصفا والمروة والصلاة ركعتين أمام مقام إبراهيم والشرب من مياه زمزم وطواف الوداع. ومع استعداد مئات آلاف الحجاج إلى الرحيل اليوم عن مدينة الرسول الكريم، وضعت الشرطة السعودية أمس في حالة تأهب قصوى. وفرضت الشرطة السعودية أمس نظاما صارما للمرور في اتجاه واحد حتى لا يختلط الحجاج الذين انهوا رمي الجمرات مع القادمين من الاتجاه الآخر. كما تصر الشرطة على ان يترك الحجاج حقائبهم في الخارج.
وحين ينهي الحجاج رمي الجمرات تحثهم الشرطة على ترك المكان. وأعرب الحجاج الذين يقتربون من انهاء مناسك الحج عن سعادتهم بالترتيبات السعودية وبأنهم أكملوا الفريضة بسهولة نسبية.
ونشرت السلطات السعودية نحو 10 آلاف من عناصر الأمن في موقع الجمرات للسهر على أمن الحشود وضمان انسيابية المرور، ومنع الحجاج من حمل أي أمتعة أو افتراش الأرض عند جسر الجمرات..
في وقت تحلق المروحيات باستمرار فوق جسر الجمرات بمنى التي تقع على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات من مكة المكرمة لمراقبة تحرك الحشود، في حين تتولى كاميرات مراقبة أخرى المتابعة الأرضية من مركز القيادة والتحكم في منى.