ذكرت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أمس أن وزارة الدفاع البريطانية اعترفت في تقرير أصدرته بعد 42 ساعة من تسليم البصرة للعراقيين بأن العراق لا يزال مثقلاً بالعنف والمعضلات الكبرى.
وبحسب الصحيفة، فقد اكد التقرير أن الأهداف المرسومة لجعل العراق بلداً مستقراً وموحداً ومطيعاً للقانون «لا تسير في وجهتها الصحيحة، كما أن العنف وعدم الاستقرار يمثلان مشكلة في بعض مناطق البلاد تضعف جهود المصالحة الوطنية رغم انخفاض مستويات الجرائم».
وقال إن الجهود التي بذلتها بريطانيا والولايات المتحدة ودول أخرى «ساهمت في إحداث بعض التحسن في قدرات قوات الأمن العراقية، لكن القلق حيال التحيز الطائفي لهذه القوات وتأثير الميليشيات المسلحة عليها لا يزال قائماً».
وانتقد تقرير الوزارة الاستمرار في تكليف القوات المسلحة البريطانية بمهمات فوق طاقتها، والتي أشار إلى أنها «تعمل ومنذ سبع سنوات فوق مستوى العمليات المطلوب منها تنفيذها وفق المصادر والمعدات المتوفرة لديها».
ونسبت الصحيفة إلى ليام فوكس وزير دفاع الظل في حكومة حزب المحافظين المعارض قوله «إن التقرير يعد تحذيراً شديد اللهجة لرئيس الوزراء غوردن براون ووزير دفاعه غير المتفرغ (ديز براون) من أن طريقة تعاملهما مع القوات المسلحة اليوم ستكون لها مضاعفات خطيرة تؤثر على قدراتها في المستقبل». (يو بي آي)