أعلن رئيس الوزراء البرتغالي خوسيه سقراطس، رئيس المجلس الأوروبي، ان الاتحاد الأوروبي والبرتغال على استعداد للتعاون مع الجزائر في مكافحتها للإرهاب، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية.

وقال سقراطس اثر محادثات مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة «أود باسم الاتحاد الأوروبي والبرتغال ان اقول إننا مستعدون للتعاون وتقديم كل ما هو ضروري لمكافحة هذه الهمجية (الإرهاب)».

وكانت الجزائر تعرضت لاعتدائين بسيارتين مفخختين استهدفتا المجلس الدستوري ومقرين للأمم المتحدة وأوقعا 37 قتيلاً، حسب حصيلة رسمية. وكان سقراطس وصل أول من أمس إلى الجزائر للقيام بزيارة رسمية بدعوة من الرئيس بوتفليقة الذي أقام مأدبة غداء على شرف ضيفه.

وأضاف سقراطس «أتيت بصفتي رئيسا للاتحاد الأوروبي للتعبير عن تضامني مع الشعب والسلطات والرئيس الجزائريين ولأعرب عن ادانتنا الشديدة والقوية للاعتدائين اللذين استهدفا الشعب الجزائري» مؤكدا على «الصداقة القوية» التي تربطه بالجزائر ورئيسها.

وأوضح أن زيارته للجزائر تهدف إلى الاعداد «للقمة المقبلة بين البرتغال والجزائر التي ستعقد مطلع 2008». وأشار إلى انه سيدشن خلال زيارته معرضا للفن الإسلامي. بوتفليقة بزيارة رسمية إلى البرتغال من 30 مايو إلى الأول من يونيو 2005.

كي مون في الجزائر اليوم

أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية أمس أن أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون سيقوم اليوم بزيارة قصيرة إلى الجزائر بعد أسبوع من الاعتداءين الانتحاريين اللذين استهدفا العاصمة الجزائرية وأسفرا عن مقتل 17 موظفاً في الأمم المتحدة.

وأعلن ناطق باسم الأمم المتحدة في نيويورك أن الاعتداء الذي استهدف مقر المفوضية العليا للاجئين وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية في حي حيدرة الفخم أسفر عن مقتل 17 موظفاً في الأمم المتحدة معظمهم من الجزائريين.وسقط ثلاثة أجانب بين الضحايا.

وقال المشرف على إدارة برنامج الأمم المتحدة للتنمية كمال درفيس الخميس الماضي خلال زيارة قصيرة إلى الجزائر ان الأمم المتحدة لن تخفض عدد موظفيها في الجزائر اثر ذلك الاعتداء.وقال «إننا نولي أهمية كبيرة لشراكتنا مع الجزائر ومساهمتها في نظام الأمم المتحدة».