أدلى الناخبون في جمهورية قيرغيزستان في آسيا الوسطى امس باصواتهم في انتخابات تشريعية مبكرة وسط اتهامات بالتلاعب ضد إدارة الرئيس الحالي قرمان بك باكييف حيث دعي نحو 7. 2 مليون ناخب للانتخابات في أفقر بلد في الاراضي السوفييتية السابقة بوجود مرشحين من 12 حزبا يتنافسون على 90 مقعدا في البرلمان.
واكد رئيس قرغيزستان بعد ان ادلى بصوته في احد مراكز الاقتراع في بشكيك «انني واثق ان البرلمان الجديد سيكون افضل من سابقه». ورأى باكييف انه «يوم تاريخي» بينما تدين المعارضة الضغوط التي تمارس عليها. وهنأ شعبه «على هذا الحدث الكبير» واليوم التاريخي.
ودعي الى الانتخابات المبكرة في هذه الجمهورية السوفييتية السابقة التي تعد حوالى 3. 5 ملايين نسمة، بعد تعديل دستوري في اكتوبر. وتؤكد السلطات انها تهدف الى انهاء نزاع بين الرئاسة والبرلمان مستمر منذ ثلاثة اعوام.
ودعي الى التصويت حوالى 7. 2 مليون ناخب لاختيار نواب بين مرشحين يتنافسون على تسعين مقعدا في البرلمان.ويتنافس 12 حزبا في الاقتراع الذي تخوضه المعارضة منقسمة بينما تجمعت القوى الاساسية الموالية للرئاسة في حركة جديدة تحمل اسم «اك جول».
وتحدث معارضو رئيس الدولة عن حملة تشهير منهجية ضدهم واتهموا الرئاسة بتسهيل فوز الحزب الحاكم. وقبل ساعات من فتح مراكز الاقتراع، شطب عمر بك بابانوف الذي يرأس لائحة الحزب الاجتماعي الديمقراطي احد اكبر أحزاب المعارضة، ليل السبت الأحد من لائحة المرشحين بحجة انه مواطن كازاخستاني وليس قرغيزيا. وعمر بك بابانوف هو المرشح الثاني للحزب الذي يشطب من لائحة المرشحين خلال أسبوعين.
(وكالات)