من سار في شوارع مدينة غزة أمس يجد أنها اكتست باللون الأخضر وهو لون رايات حركة حماس التي أحيت أمس ذكرى انطلاقتها العشرين في ساحة منطقة الكتيبة مقابل جامعة الأزهر غرب مدينة غزة.

وأغلقت الشرطة الفلسطينية التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة المقالة بقيادة حماس كل الطرق المؤدية إلى ساحة المهرجان من أجل توفير غطاء من الأمن والأمان للمحتفلين. وكللت «حماس»الطرق والمؤسسات والمدن الفلسطينية بلون رايتها الخضراء،

فيما العلم الفلسطيني منكس، بسبب إعلان الرئاسة الفلسطينية الحداد أمس لمقتل أربعة فلسطينيين خلال مسيرة تشييع لشهيد سقط بقصف إسرائيلي، فيما توالت الاتهامات بين حماس وفتح بتحميل كل منها الأخرى مسؤولية مقتل الأربعة الفلسطينيين.

وبدأت جموع المشاركين بالاحتفال بالخروج بمسيرات في مدينة غزة والهتاف ضد القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية، وضد حكومة تسيير الأعمال، والتشديد على أنهم هم أصحاب الشرعية في قطاع غزة.

فيما كان واضحاً على وجوه الفلسطينيين الذين لا ينتمون لا لحركة فتح ولا لحركة حماس الحزن والألم على قضيتهم التي «ضاعت ما بين حانا ومانا، ويتحسرون على ماض مبهر وجميل ومليء بالتضحيات الجسام من أجل الوطن».

ويرى مراقبون أن سبب اختيار ساحة الكتيبة، هو لإظهار حجم وقوة الحركة جماهيرياً على شاشات التلفزيون، ومقارنة مهرجان أمس بمهرجان أقامته حركة فتح في نفس المكان شارك فيه مئات الآلاف وانتهى بمقتل ثمانية من أنصار الحركة وإصابة أكثر من 150 شخصاً.

(د.ب.أ)