قال رئيس مجموعة الأزمات الدولية روبرت مالي إن هناك أمام سوريا «نافذة فرص» وهناك إمكانية لمناخ جديد ولكنه هش وقابل للتراجع، مشدداً على أن لبنان هو الاختبار الأول لدمشق.

وقال مالي في تصريح لصحيفة «الوطن» السورية المستقلة إن «التيار المعارض للحوار مع سوريا سيقوي موقفه نتيجة أي إخفاق فرنسي في لبنان وسيعيد التركيز على سياسة المقاطعة لسوريا» لكن هناك نافذة فرص وهناك إمكانية لمناخ جديد ولكنه هش وقابل للتراجع ولبنان هو أول اختبار».

وأضاف أن «اغتيال العميد فرانسوا الحاج مدير عمليات الجيش اللبناني يقوي كل من يرغب بالقول إن الحوار مع سوريا لا يجدي في تغيير سلوكها، فيما قد يعاد النظر في العلاقة المتطورة تدريجياً مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إذا لم يحصل على النتائج التي يريدها في لبنان»

معتبرا أن «العلاقة مع فرنسا تشكل حجر زاوية في المناخ الحالي».

واعتبر أن «جزءا من البراغماتية في التعامل الحالي مع دمشق تعتمد على فكرة جذبها بعيدا عن حليفتها الاستراتيجية إيران» إلا أنه رأى الأمر «مستبعدا لأن سوريا لن تضحي بحليف تمكنت من الاعتماد عليه أكثر من عقدين من الزمن».