تظاهر العشرات من أهالي حي العدل والجامعة غرب بغداد أمس، مطالبين برفع الحصانة البرلمانية عن رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي، متهمينه بتهجيرهم من المنطقة.

ووصل المتظاهرون على متن نحو عشر حافلات إلى أمام المنطقة الخضراء المحصنة، حيث مقار الحكومة العراقية والبرلمان وسفارتي الولايات المتحدة وبريطانيا، رافعين لافتات تطالب »برفع الحصانة عن النائب الدليمي حسب مذكرة مجلس القضاء الأعلى والنظر في شكاوى العائلات المهجرة وإعادتهم إلى مساكنهم« و»بمحاكمة المجرمين الذين تم اعتقالهم وإغلاق مكاتب جبهة التوافق وأهل العراق في حي العدل وتحميلهم مسؤولية التهجير والقتل الجماعي«. وهتف المتظاهرون »كلا للإرهاب، كلا للدليمي«.

وقال عصام الحداد احد المتظاهرين وهو يحمل جواز سفره بيده »عدت قبل أسبوع من سوريا حيث أقمت أكثر من عام بعد تهجيري من منزلي، بعد ان سمعت أن الوضع الأمني استقر وبدء الناس يعودون إلى منازلهم«.

وأضاف »بالفعل عدت لكني وجدت منازلي في حي الجامعة وحي العدل محتلة وسيارتي مسروقة ومحلي محترق وليس بإمكاني حتى الذهاب إلى هناك«. وتابع »لدي وثائق من مجلس القضاء الأعلى تدين الدليمي لكن الأوامر لا تنفذ بسبب الحصانة التي لديه«. وأكد »إذا كانت الدولة عاجزة عن إعادتنا إلى منازلنا واخذ حقوقنا فليشكلوا لجان لتقييم منازلنا وإعطانا بدلاها أموال لنغادر هذه البلاد«.