كشف العضو المسلم في مجلس اللوردات البريطاني اللورد أحمد، عن أن وزارة الخارجية البريطانية نصحته بعدم السفر إلى السودان للتفاوض من أجل تأمين الإفراج عن المعلمة البريطانية جيليان غيبونز.

وحُكم على المعلمة البريطانية بالسجن 15 يوماً في السودان بتهمة الإساءة للدين الإسلامي ونجحت جهود الوساطة التي بذلها في الخرطوم اللورد أحمد وزميلته في مجلس اللوردات البريطاني البارونة وارسي في تأمين الإفراج عن غيبونز وإعادتها إلى بريطانيا.

ونسبت صحيفة «سكوتلند أون صندي» الصادرة أمس، إلى اللورد أحمد قوله «نصحتني وزارة الخارجية بعد أن تلقيت مكالمة منها بعدم الذهاب إلى السودان وأبلغتني أن وزير الخارجية ديفيد ميليباند لن يتخذ قراراً نهائياً حول ذلك حتى اليوم التالي».

وأضاف اللورد أحمد أنه قام بإجراء ترتيبات الزيارة بنفسه المتعلقة بالفيزا وحجوزات السفر إلى السودان لأن وزارة الخارجية البريطانية لا توصي الناس بالسفر إلى الخرطوم، مشدداً على أنه توجه إلى السودان بصفته عضواً في البرلمان وليس كممثل عن الحكومة البريطانية.

وحُكم على المعلمة غيبونز (54عاماً) بالسجن بعد أن سمحت لتلاميذها بتسمية دب دمية باسم محمد، وأصدر الرئيس السوداني عمر البشير عفواً عنها بفضل الجهود التي بذلها اللورد أحمد عضو مجلس اللوردات البريطاني عن حزب العمال الحاكم وزميلته البارونة وارسي عضوة مجلس اللوردات عن حزب المحافظين المعارض.

(يو بي أي)