قال وزير الدفاع الفرنسي هيرفيه موران انه ينبغي بدء نشر قوات حفظ سلام أوروبية في شرق تشاد في وقت لاحق من هذا الشهر أو في أوائل العام القادم لكن القوة ينقصها بعض العتاد الرئيسي.
ومن المقرر إرسال قوة يصل قوامها إلى 3700 جندي نصفهم تقريبا فرنسيون إلى منطقة الحدود بين تشاد وإقليم دارفور السوداني المجاور في إطار مهمة للأمم المتحدة من أجل توفير الحماية لعدة مئات ألوف اللاجئين وعمال المعونة الذين يرعونهم.
لكن بعض البلدان الأوروبية ترفض إلى الآن سد النقص في موارد حيوية مما أدى إلى فوات موعد بدء المهمة التي ذكر أصلا أنها ستبدأ أوائل الشهر الجاري. وقال موران للجنود والصحافيين الفرنسيين في ساحل العاج «نتطلع إلى أن يكون نشر الجنود ممكنا في نهاية هذا العام أو في أوائل العام المقبل». وأضاف «نحقق تقدما في التمويل المشترك كما أننا نحقق تقدما لان ايطاليا ستوفر هيكل المستشفى.
وقال موران دون الخوض في التفاصيل «نفي بالتزاماتنا بموجب اتفاقية الدفاع. لا نشارك في القتال».
وكان متمردو تشاد أعلنوا «حالة الحرب» على القوات الفرنسية. لكن موران رفض اتهامات المتمردين بأن القوة التابعة للاتحاد الأوروبي ستكون متحيزة قائلا إن لقوات حفظ السلام مهمة محددة بوضوح لحماية اللاجئين المدنيين. (رويترز)