طالب الفائز بجائزة رفيعة للاتحاد الأوروبي في مجال حقوق الإنسان بان ينهض الاتحاد بدور أنشط في حل أزمة دارفور قائلا انه لا يمكن أن يقف مكتوف الأيدي خلال «الإبادة الجماعية».

ودعا المحامي السوداني صالح محمود عثمان الذي كان يتحدث أمام قمة افريقيا ـ الاتحاد الأوروبي الاتحاد الأوروبي إلى إرسال قوات ضمن قوة سلام دارفور والمساعدة في تقديم منتهكي حقوق الإنسان إلى العدالة. وقال في إفادة صحافية في بروكسل «أوروبا مرتبكة.. انها منقسمة بشأن مسألة دارفور.

الاتحاد الأوروبي ليس لديه أي إرادة سياسية موحدة».

وقال عثمان انه على الرغم من قرارات مجلس الأمن العديدة الا أن عدد القتلى في دارفور ارتفع الآن إلى نصف مليون كما أن الاغتصاب ما زال يستخدم كسلاح في الحرب أحيانا ضد أطفال لا يتجاوزون الثامنة من العمر. وقال «التزام أوروبا الصمت والاكتفاء بالمراقبة بينما تقع الابادة الجماعية لن يكون مقبولا بالمرة».

(رويترز)