قالت مصادر محلية في محافظة صعدة اليمنية، إن المحافظة تعيش تحت حالة طوارئ غير معلنة منذ ثلاثة أيام، حيث تحشد السلطات المزيد من القوات بعد توتر الأوضاع مع أتباع الحوثي، وسط استعدادات قد تمهد لتجدد القتال بين الطرفين. وذكرت المصادر أن ثلاثة مواطنين في مديرية حيدان لقوا مصرعهم وأصيب آخر بجروح يوم الثلاثاء بنيران اللواء المتمركز في المنطقة.
إذ قتل عبدالله العوسجي وعبدالله يحيى وراشد حسين، في قصف للدبابات ضمن حملة عسكرية بمشاركة الدبابات والآليات المصفحة وأدت إلى تدمير 10 منازل في قريتي الثلوث وقوار. وفي مديرية مجز، قالت المصادر إن ثلاثة من أتباع الحوثي تعرضوا إلى إطلاق رصاص في منطقة الجعملة ما أدى إلى إصابة اثنين منهم بجراح ونجاة الثالث، واتهم احد شيوخ القبائل المساندة للقوات الحكومية بالوقوف وراء الحادثة.
وبحسب لمصادر مقربة من أتباع الحوثي فإن هذا التطور تأتي في سياق عمليات ممنهجة تدفع بها قيادات عسكرية بهدف تفجير حرب جديدة بدت مؤشراتها في اغتيال قيادات حوثية وتدمير منازل آخرين. ومنذ التوقيع على اتفاقية لإنهاء الحرب برعاية قطرية تعثرت جهود إزالة المواقع المسلحة والشروع في حصر الأضرار التي خلفتها الحرب وإعادة الأعمار.
واتهمت السلطات واللجنة السياسية المشرفة على تنفيذ الاتفاق أتباع الحوثي بالتنصل من الاتفاق إلا أن هؤلاء رفضوا تلك الاتهامات وقالوا إن الوسطاء لم يأخذوا بعين الاعتبار التنازلات التي قدموها ولم يهيئوا لأتباعهم الوقت الكافي كي يخلوا مواقعهم العسكرية.
صنعاء ـ «البيان»