ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس، إن توترا نشب بين السلطة الفلسطينية وبين مصر، وذلك في أعقاب سماح القاهرة لقرابة 700 فلسطيني بمغادرة قطاع غزة عن طريق معبر رفح لتأدية فريضة الحج.
وأضافت الصحيفة أن «الموقف المصري جاء بالرغم من طلب السلطة من القاهرة عدم إتاحة المجال للمتوجهين إلى الحج للعبور،إلا عن طريق معبر كيرم شالوم (كرم أبو سالم) من أجل إجراء عملية الفحص والتدقيق في هوية الخارجين والداخلين من قبل إسرائيل».
وأوضحت أن «السلطة الفلسطينية تخشى الآن أن يكون بعض المغادرين إلى السعودية ليسوا حجاجا، وإنما من ناشطي حركة حماس الذين يستغلون فرصة الحج من أجل السفر إلى إيران ولبنان للتدريب العسكري».
وأفادت الصحيفة بأن عملية خروج الفلسطينيين من القطاع عن طريق معبر رفح لم يتم تنسيقها مع إسرائيل وإنما سمعت الأخيرة عنها بعد تنفيذها. كما نقلت عن مسؤولين لم تسمهم في السلطة الفلسطينية قولهم إنهم وجهوا انتقادات شديدة اللهجة لمصر بسبب ما سموه «ازدواجية المعايير السياسية المصرية» وتقديم المساعدة لحركة حماس.
وكانت السلطات المصرية سمحت صباح الاثنين لسبعمئة حاج من قطاع غزة بدخول مصر في طريقهم للديار الحجازية لأداء فريضة الحج، وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة منتصف يونيو الماضي.
يذكر أن الجيش الإسرائيلي أغلق معبر رفح، المنفذ الوحيد لقطاع غزة على العالم الخارجي بشكل كامل ، منذ أن سيطرت حماس بالقوة على القطاع.(د ب ا)