اعتبرت نشرة «أخبار الساعة» أمس، أن القمة الخليجية الـ 28 لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية انعقدت في ظل ظروف فارقة ومنعطف تاريخي تمر به منطقة الخليج والشرق الأوسط بشكل عام.

وأضافت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات الإستراتيجية في افتتاحيتها أن الظروف الإقليمية المحيطة التي يأتي على رأسها الأوضاع في العراق في ظل التحسن الأمني النسبي الذي شهده خلال الفترة الأخيرة تتطلب إستراتيجية خليجية مشتركة للتعاطي مع الوضع العراقي الجديد.

كما ذكرت أن التطورات الخاصة بملف إيران النووي وعلى ضوء الاستعداد لخطوة عقابية دولية جديدة ضدها كان هناك حضور للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للقمة للمرة الأولى في تاريخ القمم الخليجية منذ إنشاء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981.

وأضافت أن ذلك له من الدلالات المهمة التي تتعلق بالانفتاح الخليجي على طهران والرغبة في بناء جسور التفاهم والثقة معها.

وأشارت إلى التطورات التي لحقت بعملية السلام في المنطقة وأثر (مؤتمر أنابوليس) الذي كان الدور والحضور الخليجي لافتين للنظر فيه.

كما ستحل القضايا المطروحة للنقاش على القمة لتضيف إليها أبعادا مهمة وتعطيها أهمية كبيرة في إطار القمم الخليجية السابقة وهي قضايا متنوعة واقتصادية وأمنية وسياسية.

وتأتي القمة بينما تزدحم الأجندة الاقتصادية للمنطقة بالعديد من الملفات المهمة منها علاقة العملات الخليجية بالدولار والسوق الخليجية المشتركة.

وقالت «أخبار الساعة» إن الأهمية الإقليمية والدولية الكبيرة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تأتي لدورها الذي تلعبه بمسؤولية في الاقتصاد العالمي وموقعها البارز والأساسي في معادلة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وأشارت إلى مقدرة دول مجلس التعاون على توجيه تفاعلات الاقتصاد العالمي بالعوامل كلها لتجعل من القمم الخليجية الدورية محط أنظار العالم باعتبارها أكثر المناطق معاناة من عوامل التوتر وعوامل عدم الاستقرار خلال هذه المرحلة من تاريخها».(كونا)