سمحت السلطات المصرية أمس بمرور الدفعة الأولى من الحجاج الفلسطينيين من قطاع غزة إلى السعودية عبر معبر رفح، الذي فتح للمرة الأولى منذ سيطرة حركة «حماس» على قطاع غزة منتصف يونيو الماضي.
وقال شهود ومصادر فلسطينية إن «دفعة أولى من حجاج قطاع غزة يقدر عددهم بــ 700 حاج تقف منذ ساعات الفجر الأولى في الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي مع مصر حيث سمحت لهم السلطات المصرية بالمرور عبر معبر رفح المصري».
وأضافت المصادر انه «سيتم نقل الحجاج بواسطة حافلات مصرية إلى ميناء نويبع على البحر الأحمر في طريقهم إلى الأراضي السعودية».
وكان رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية وفصائل فلسطينية، ناشدت الرئيس المصري حسني مبارك والحكومة المصرية، تسهيل خروج الحجاج عبر المعبر.
وفي وقت سابق قالت حكومة سلام فياض إن سفر حجاج قطاع غزة وعددهم 2200 حاج سيكون عبر معبر بيت حانون «ايريز» الإسرائيلي في السادس من الشهر الجاري بعد رفض الجانب الإسرائيلي فتح المعبر المصري.
واتهم مسؤول فلسطيني، حكومة هنية بـ «ممارسة الكذب والتضليل على الحجاج والناس عبر الحديث عن سفر الحجاج عبر معبر رفح رغم أن الواقع يقول انه لا يوجد اتفاق لذلك وأن إمكانية السفر الوحيدة هي عبر معبر إيريز الإسرائيلي ومن ثم عبر الأراضي الأردنية».
إلى ذلك، ناشد زياد جرغون عضو اللجنة المركزية لـ «الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين» الرئيس المصري بالعمل وبشكل فوري على فتح معبر رفح والسماح للحجاج بالسفر إلى الديار الحجازية.
وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوقف جميع اللقاءات مع الإسرائيليين لحين فتح معبر رفح، وقال «ما معنى سلام أنابوليس والعدوان والحصار مستمران على قطاع غزة، واليوم دخلت أزمة الوقود، وأصبحت الحركة المرورية في قطاع غزة تعاني من شلل شبه تام».