سمحت إسرائيل أمس ل250 فلسطينيا عالقين في قطاع غزة باجتياز معبر بيت حانون الفاصل بين القطاع وإسرائيل باتجاه معبر العوجا المصري الإسرائيلي، في مشهد تمثيلي لذر الرماد في العيون متعمدة التنكيل بالمغادرين عن طريق منح التصاريح لأطفال دون ذويهم واستثناء طلبة جامعيين معرضين للفصل من جامعاتهم من التصاريح.
وقالت المصادر «إن إسرائيل سمحت اليوم بمرور 254 فلسطينيا من حملة الإقامات والطلبة العالقين منذ عدة أشهر في قطاع غزة عبر معبر ايريز شمال القطاع إلى مصر مرورا بالأراضي الإسرائيلية عبر معبر العوجا على الحدود المصرية الإسرائيلية».
وأفاد شهود أن خمسة من طلبة الدراسات العليا الذين يدرسون في الخارج ألقوا بأنفسهم أمام الحافلات المغادرة للقطاع احتجاجا على استثنائهم من الدفعة المسموح لها بالمغادرة. وقال الطلبة الخمسة ان جامعاتهم ستطردهم إن لم يستطيعوا الالتحاق بها بعد أن علق بعضهم في غزة لسنة كاملة، مناشدين كافة المؤسسات الدولية والحقوقية النظر إلى معاناتهم وإنهائها مشددين على انهم سيفقدون فرصة التعليم في جامعاتهم.
واتهم الطلبة القائمين على التنسيق مع الجانب الإسرائيلي باستثناء أسمائهم التي كانت مدرجة في الدفعة الخامسة والأخيرة التي عادت لغزة قبل أشهر، قائلين «إن عمليات واسطة ومحسوبية قام بها المنسقون لبعض أبناء المسؤولين والشخصيات العامة بغزة للتنزه في بلدان العالم وإهمال معاناة باقي العالقين».
فيما برزت مشاكل أخرى بين المغادرين الذين تم التنسيق لبعض أفراد عائلاتهم دون الباقين إذ اشتكى أحسن حرز الله من خروج اسمي طفله وطفلته دون أن يخرج اسميه هو وزوجته وقال «كيف ادعهما وحدهما وهما لا يعرفان السفر أو انجاز أي وثيقة بمصر للخروج».
غزة ـ «البيان»