أعلنت وزارة الصحة السعودية أمس، عن أنها اتخذت تدابير وإجراءات احترازية مشددة في جميع منافذ الدخول البحرية والجوية والبرية وعددها 24 منفذاً، لمنع دخول أي وباء أو مرض معد خاصة أنفلونزا الطيور.
وفي غضون ذلك كشفت وزارة الزراعة السعودية، عن ظهور إصابتين جديدتين بمرض أنفلونزا الطيور أمس ، أحداهما في مشروع لإنتاج بيض المائدة بمنطقة الرياض، والأخرى بمشروع لإنتاج بيض المائدة في محافظة الخرج وأعلنت الوزارة استعانتها بخبراء دوليين لمحاصرة مرض انفلونزا الطيور.
وأكدت الوزارة أنها اتخذت الإجراءات اللازمة والاحتياطات الضرورية حسب خطة الطوارئ لهذا المرض، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى ذات العلاقة، مشيرة إلى أنه جرى إعدام جميع الطيور الموجودة في المشروعين والتخلص منها بالطرق الفنية السليمة المتبعة وتم استكمال الإجراءات لتطهير الموقعين وإغلاقهما.
وأوضح الناطق الرسمي لوزارة الصحة السعودية الدكتور خالد بن محمد المرغلاني أن وزارة الصحة ضاعفت أعداد الأطباء العاملين في هذه المنافذ لمعاينة وملاحظة الحالة الصحية لكل حاج، مؤكداً أن وزارة الصحة لن تسمح بدخول أي حاج يحمل مرضاً معدياً كإجراء طبيعي نحو المحافظة على سلامة حجاج بيت الله الحرام.
ومشيرا إلى أنه سيتم إخضاع أي حاج مصاب بمرض معد للعلاج حتى ثبات خلوه من الإصابة ومن ثم السماح له بأداء مناسك الحج. وأضاف المرغلاني أنه تمت إضافة خدمات صحية لـ 6 صالات جديدة في مدينة الحجاج ليصل عدد الصالات في مطار الملك عبدالعزيز بجدة إلى 18 صالة.
مشيراً إلى أنها مزودة بطاقم من الفرق الطبية المؤهلة علمياً وعملياً للتأكد من سلامة وصحة الحجيج القادمين من مختلف أرجاء العالم.
من جانب آخر، تم يوم أمس اكتشاف مرض انفلونزا الطيور بموقع سادس لتربية الدواجن لإنتاج البيض غرب محطة القطار بمحافظة الخرج التابعة لمنطقة الرياض حيث قامت اللجان المكلفة بإعدام قرابة 24ألف دجاجة بياضة مصابة بانفلونزا الطيور حيث عملت حفرا داخل المشروع لإعدامها ودفنها ويضم هذا المشروع العديد من الحظائر المتخصصة في تربية الدواجن البياض.
ويذكر ان محافظة الخرج تضم العديد من مشاريع تربية الدواجن ومازال الخطر يهدد بقية المشاريع الموجودة بانتقال عدوى مرض انفلونزا الطيور إليها وعلى وزارة الزراعة ووزارة الشؤون البلدية والقروية الاستنفار لسرعة إبعاد المرض عن بقية المشاريع تفادياً لانتشاره.
لجنة سعودية تنشئ مركزاً لتدريب الفلسطينيات بتكلفة 6 ملايين ريال
أعلن مسؤول سعودي أمس أن اللجنة السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني ستمول إنشاء مركز تدريب تقني ومهني للنساء الفقيرات وذوي الاحتياجات الخاصة بمحافظة الخليل بالضفة الغربية بتكلفة حوالي 9 .5 ملايين ريال (6 .1 مليون دولار تقريبا).
وقال مستشار وزير الداخلية رئيس اللجنة السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني ساعد العرابي الحارثي في تصريح صحافي عقب توقيع الاتفاقية مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية «إن هذا المشروع يأتي امتداداً لمواقف مملكة الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني».وأضاف إنه «سيتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة ومع عدد من الجهات الفلسطينية ذات العلاقة».
الرياض ـ عبد النبي شاهين