انتهت المفاوضات بين مسؤولي صربيا وإقليم كوسوفو الساعي إلى الاستقلال إلى لا اتفاق، فيما رفضت صربيا أي خطط استقلالية.
وقال رئيس إقليم كوسوفو فاتمير سيديو أمس إن مفاوضات الفرصة الأخيرة التي استمرت ثلاثة أيام في مدينة بادن النمساوية لم تؤد إلى اتفاق بين المسؤولين الصرب ومسؤولي كوسوفو.
مضيفاً أن «الاستقلال هو البداية والنهاية بالنسبة للشعب في كوسوفو» لكنه لم يعط موعداً للحظة الموعودة لكنه قال إن ذلك «سيحصل سريعاً جداً».
من جانبه، أعلن الرئيس الصربي بوريس تاديتش أن صربيا «ستلغي» أي قرار تتخذه السلطات في كوسوفو نحو استقلال الإقليم.