رأت حركة «حماس» أمس أن قرارات مؤتمر انابوليس المقرر عقده أمس «غير ملزمة» للشعب الفلسطيني، لأنه «لم يفوض أحدا» بان «يشطب أي حق من حقوقه».
وقال الناطق باسم «حماس» فوزي برهوم لوكالة «فرانس برس» إن «قرارات مؤتمر انابوليس غير ملزمة لهذا الشعب لأن الشعب لم يفوض أحدا لا عربيا ولا فلسطينيا بان يشطب أي حق من حقوقه». وأكد على أن اجتماع انابوليس «مؤتمر أميركي إسرائيلي لن يعطي شيئا للشعب الفلسطيني».
ودعا العرب المشاركين في انابوليس إلى «ألا يوظفوا القضايا الفلسطينية باتجاه تطبيع في مصلحة المحتل الإسرائيلي على حساب الحقوق والثوابت الفلسطينية»، والى رفض «أي مشروع أميركي إسرائيلي يعزز شطب الحقوق والثوابت الفلسطينية».
كما دعا العرب إلى اتخاذ «مواقف حازمة شجاعة باتجاه فك الحصار عن أبناء شعبنا وتعزيز صموده» والامتناع عن العمل «لتطبيع مع المحتل الإسرائيلي بينما الشعب الفلسطيني ما زال محاصرا يخنق ويقتل».
من جهة أخرى، وقع أعضاء المجلس التشريعي في غزة وجميعهم من كتلة التغير والإصلاح التابعة لــ «حماس»، وثيقة ضد مؤتمر انابوليس.
وأكدت الوثيقة التي تلاها النائب عن كتلة «حماس» احمد بحران «الشعب الفلسطيني هو صاحب الحق الوحيد لتقرير مصيره بالكيفية التي يراها مناسبة وصاحب الأرض التي تمتد من نهر الأردن إلى البحر المتوسط وحقه في هذه الأرض لا يسقط بالتقادم ولا بالضغوط التي تمارس لاختزال حقه».
وقال رئيس الوزراء لفلسطيني المقال إسماعيل هنية أمس، إنه لا جدوى منالمفاوضات مع إسرائيل في المرحلة الراهنة، معتبراً أنه لا فائدة من انعقاد مؤتمر أنابوليس. وأضاف في تصريحات للصحافيين بمدينة غزة خلال مشاركته بمؤتمر توقيع وثيقة حول القدس والحقوق بالمجلس التشريعي أن «أية قرارات تمس بالثوابت الوطنية الفلسطينية لن تكون ملزمة لشعبنا، لكنها ستكون ملزمة لمن وقع عليها فقط».
غزة ـ «البيان»، والوكالات: