توعدت حركة حماس بتكثيف العمليات ضد القوات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية بعد اجتماع انابوليس، ورأت أن المؤتمر «فرصة تاريخية للفشل».
وقال نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى ابومرزوق في بيان نقله المركز الفلسطيني للإعلام التابع لحماس إن «المرحلة التي ستعقب مؤتمر انابوليس ستشهد تصعيدا لأعمال المقاومة بكافة أشكالها وأساليبها في الضفة الغربية وقطاع غزة ضد الاحتلال الصهيوني، ذلك ان انابوليس سيفضح رعونة نهج التسوية ومغامراته المدمرة على صعيد القضية الوطنية».
وأضاف أنه «بينما كان الرئيس عباس يلتقي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت ويبتسم أمام كاميرات الصحافيين، كانت قوات الاحتلال تواصل عدوانها على الضفة والقطاع، وتستمر في تسمين المستوطنات ونزع أراض جديدة في محيط القدس وتواصل الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك وتمضي في بناء الجدار الفاصل».
وفي معرض إشارته إلى عدم قدرة أولمرت على تقديم تنازلات، دعا أبو مرزوق «جماهير الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده إلى الخروج بمسيرات حاشدة وتنظيم المهرجانات والفعاليات الجماهيرية للتعبير عن رفضها لمؤتمر انابوليس وللتأكيد على التمسك بحقوقها الوطنية الثابتة».
واعتبر أن «فكرة مؤتمر انابوليس طرحت لهدفين أساسيين، الأول هو مساندة ودعم ايهود أولمرت بعد هزيمته في جنوب لبنان (صيف 2006)، والهدف الثاني هو التغطية على المخطط الأميركي المتعلق بالإعداد لحرب محتملة ضد إيران».
(وكالات)