اتصالات

«دبلوماسية الهاتف» تنطلق

أجرى الرئيس الأميركي الأربعاء اتصالات هاتفية بقادة كل من إسرائيل والأراضي الفلسطينية ومصر قبيل انعقاد مؤتمر الشرق الأوسط المقرر له الأسبوع المقبل في مدينة أنابوليس في ولاية ميريلاند الأميركية.

ولم يوضح الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي غوردون جوندرو تفاصيل المشاورات، إلا أنه أكد أن بوش يتطلع إلى اللقاء بهم أثناء المؤتمر الدولي الذي من المقرر أن تبدأ فعالياته يوم الثلاثاء المقبل. وقال جوندرو إن الولايات المتحدة تعتبر المؤتمر بمثابة «منصة انطلاق» لمفاوضات تجري بعد ذلك بين الإسرائيليين والفلسطينيين بهدف التوصل إلى تسوية نهائية تتضمن إقامة دولة فلسطينية.

(د ب أ)

فشل

تخوف من تسجيل بوش هدفاً في مرماه

إذا تحقق ما يخشاه بعض المراقبين من فشل مؤتمر أنابوليس للسلام فلن تكون هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها الرئيس الأميركي بوش داعيا لمثل عليا مثل الحرية والسلام وتصب دعوته في وحل سياسي.

ويأمل بوش في تحقيق إنجاز براق تذكره له كتب التاريخ وفي إحداث تقارب بين القوى المعتدلة في الشرق الأوسط ضد الإسلاميين والقوة الإيرانية. لكن المراقبين في واشنطن يخشون من أن تؤدي مبادرة السلام الأميركية التي فرضت على بعض الدول العربية فرضا وبشكل لم يعد خافيا على المطلعين إلى إحراز هدف سياسي شرير في المرمى الأميركي نفسه.

وانتقد الخبير السياسي ديفيد ورمسر المحسوب على تيار المحافظين الجدد المؤتمر بالقول إن المؤتمر «أعد بشكل لا يسمح لنا بالفوز». وكان ورمسر حتى وقت قريب أحد المستشارين المقربين من ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي.

(د ب أ)

احتجاج

إسرائيليون يغلقون أحد مداخل القدس

أغلق عشرات الإسرائيليين اليمينيين مساء الأربعاء أحد مداخل القدس باستخدام العديد من صناديق القمامة احتجاجا على مؤتمر السلام في الشرق الأوسط المقرر عقده الأسبوع المقبل في الولايات المتحدة. وأفادت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أن «الشرطة تمكنت من تفريق المظاهرة وألقت القبض على أربعة من المشاركين فيها».

(الوكالات)

تأييد

«فتح»: المؤتمر مصلحة ثلاثية

أعلن الناطق باسم حركة فتح سمير نايفة أمس، عن إن مؤتمر أنابوليس للسلام «هو مصلحة أميركية فلسطينية إسرائيلية مشتركة ستحرص الأطراف الثلاثة خلاله على تحقيق أكبر قدر من النتائج لصالحها».

واعتبر نايفة في بيان أن «قرار مشاركة الفلسطينيين في المؤتمر رغم نتائجه الضبابية حتى الآن يمثل مصلحة فلسطينية وهو تأكيد دولي على أن القضية الفلسطينية ستبقى محور الصراع في منطقة الشرق الأوسط وأن موازين القوى في المنطقة وفي العالم لن تستطيع تغيير هذه المعادلة.

وشدد نايفة على «أن الحضور الفلسطيني في المؤتمر كطرف رئيس سيعزز من جديد مكانة منظمة التحرير الفلسطينية إقليميا ودوليا ومن تمثيلها الشرعي للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده».

(وكالات)

معارضة

ليبرمان يأمل بالتركيز على الأمن

أعرب وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلية افيغدور ليبرمان أمس عن أمله في أن تتخلى إسرائيل في الوقت الراهن عن المسار السياسي الفلسطيني لتكرس جل جهدها إما للمسار الأمني أو للمسار الاقتصادي.

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن ليبرمان«رسم سيناريوهين محتملين لما بعد اختتام مؤتمر أنابوليس وهما ما وصفه باستسلام إسرائيلي كامل لمطالب الفلسطينيين، أو وصول عملية التفاوض السياسي إلى طريق مسدود».

وأضافت الإذاعة «لقد كرر ليبرمان اليوم موقفه القائل بأن على إسرائيل اشتراط مواصلة التفاوض مع الفلسطينيين بمطالبتهم بالاعتراف بإسرائيل بصفتها دولة يهودية».

(د ب ا )