تعاون

واشنطن تشدد على أهمية تعاونها مع الجزائر

قالت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في الجزائر أمس، إن الحكومة الأميركية تولي «اهتماما بالغا» لبعثتها ولوجودها الدبلوماسي في الجزائر.

وأوضح بيان صحافي صادر عن السفارة «أن الجزائر والولايات المتحدة تتمتعان بعلاقات ثنائية واسعة وثرية في العديد من المجالات على غرار مكافحة الإرهاب، الإصلاح القضائي والاقتصادي، فرص التعليم والتكوين ومحاربة الجرائم العابرة للحدود»، وقال البيان، الذي جاء لمناسبة افتتاح مقر السفارة الجديد: إن «الحكومة الأميركية تولي اهتماما بالغا لبعثتها ولوجودها الدبلوماسي في الجزائر وانها تطمح إلى تعاون مكثف مع الجزائر في العديد من المجالات».

(يو. بي. اي)

أمن

دول الساحل والصحراء ترفض إنشاء «افريكوم»

رفضت الأمانة العامة لدول الساحل والصحراء قيام قيادة عسكرية أو أي وجود مسلح على أراضيها مشيرة إلى أن ذلك يعرض دول افريقيا إلى خطر هجمات إرهابية. وأشارت الأمانة في بيانها إلى «أن تجمع الساحل يشمل ما يربو على 50 في المئة من سكان إفريقيا ومساحتها يرفض رفضا قاطعا قيام أي قيادة عسكرية أو وجود أجنبي مسلح لأي دولة على أي جزء من أراضي أي دولة إفريقية مهما كانت الأسباب والتبريرات».

وأوضحت «ان مثل هذا العمل لا يخدم الدولة التي تطالب بإقامة هذه القيادة أو هذا الوجود العسكري ولا يخدم إفريقيا وان الطرفين سيتعرضان لمواجهات من قبل القوى التي تبحث عن مبررات مثل هذا العمل لشن هجمات جهادية في إفريقيا ».

(البيان)

أمن

الشرطة السودانية تهدد بمصادرة أسلحة نازحي دارفور

هددت الشرطة السودانية باستخدام القوة لمصادرة أسلحة من نازحين من دارفور في واحد من أكثر المخيمات اضطرابا في الإقليم. وذكرت جماعات للإغاثة أن التهديد بدأ يثير الذعر بالفعل بين سكان مخيم كالما في جنوب دارفور وأعربت عن قلقها من احتمال أن تؤدي عمليات مصادرة الأسلحة إلى مصادمات عنيفة أو نزوح جماعي من المخيم.

وجاء الإخطار في رسالة موجهة من المقر الرئيسي لشرطة جنوب دارفور إلى قائد قطاع جنوب دارفور في بعثة الاتحاد الافريقي ووزع على نطاق واسع في المخيم. وقال عاملون في مجال المساعدات الإنسانية اشترطوا عدم نشر أسمائهم إن بعض سكان المخيم البالغ عددهم 90 ألف شخص بدأوا بالفعل يضعون متاريس على الطرق لعرقلة عمليات تفتيش المخيم الضخم الواقع خارج نيالا عاصمة إقليم دارفور.

وقالت مصادر من الأمم المتحدة في السودان إنها على علم بالإخطار وتعقد اجتماعات لمناقشته مع بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في المنطقة. وأضافت أن أفراد الجيش سيصادرون الأسلحة اعتبارا من 24 وحتى 30 نوفمبر الجاري دون ذكر تفاصيل عن الكيفية التي ستجري بها عمليات المصادرة.

(ا ف ب)